اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

علينا ان نتوقع الأسوأ دائما

علينا ان نتوقع الأسوأ دائما

علينا ان نفكر جديا باعادة صياغة استراتيجياتتا وخططنا المستقبلية لتكون مبنية على الاستعداد للطوارئ في المستقبل وعدم المراهنة على الظروف اوتركها على سجيتها.

خطط تكون قادرة على استعياب الصدمات والتعامل مع الازمات بمرونة وبأقل الخسائر ، حتى لا ان نجبر على الدوران والالتفاف حول انفسنا في البحث عن حلول عندما يحدث طارئ لا سمح الله.

فالظروف لم تعد كما هي وتتغير باستمرار بعد ان شهد العالم تغيرات بسبب ازمات لم يكون بعضها متوقعا، والبعض الاخر كانت تقديراتها والحسابات لها غير دقيقة .

فجائحة كورونا هزت العالم وضربت جميع أركانه الاقتصادية والاجتماعية حتي السياسية محدثة هزات اقتصادية من فقر وبطالة، مخلفة اوضاع صعبة ما زال العالم يعاني من اثارها في ظل تضارب التقديرات وجهل المعلومات الكافية.

وما ان بدأ العالم يتعافى من جائحة كورونا التي خلفت دمارا شاملا طلت علينا الحرب الروسية الأوكرانية التي دبرت في ليل او دفعت لها الدول المتحاربة رغبة في تحقيق مصالح الولايات المتحدة والغرب .

وبعيدا عن الحسابات الخاطئة للبعض و سقف التوقعات خاصة فيما يتعلق بموضوع العقوبات وحجمها وصمود الطرف الاوكراني وبطء الزحف الروسي الذي يعتمد سياسية العصا والجزرة ، علينا ان ندرك ان اثارها ولهيبها سيصل الينا خاصة فيما يتعلق بموضوع التحالفات والعلاقات الدولية وما بتطلب من مواقف واضحة.

اما على الصعيد الاقتصادي المنهك اصلا فانه لن يسلم مع الارتفاع غير المسبوق لاسعار النفط الذي نستورد جميع احتياجاتنا منه ، ومدى اثاره على ارتفاع أسعار الكهرباء وكل الصناعات المتعلقة به واثاره على نسبة التضخم.

ناهيك عن اسعار المواد الغذائية والقمح التي بدأت بالارتفاع الجنوني مع ارتفاع اجور الشحن وكذلك ارتفاع بواليص التامين على البضائع والشحن التي ترتفع في اوقات الحروب .

قضايا سيكون لها تأثير قويا مباشرا على دولتنا التي تعتمد على الاستيراد من الخارج في جميع احتياحاتها تقريبا كما تبنى موازنتها على حجم المنح والمساعدات الخارجية التي تخضع دائما لحسابات ومواقف سياسية.

لذلك علينا ان ندرك بان العالم قد تغير من حولنا واننا دولة تتأثر بجميع القضايا والمتغيرات والأحداث الدولية ، اما الموقعنا الجغرافي في وسط منطقة ملتهبة ، او لاوضاعنا الاقتصادية واعتمادنا على المساعدات والمنح والقروض .

فمنذ حقبة ترامب السابقة والأردن يشهد تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية خارجية وداخلية مما يتطلب ان نكون جاهزين دائما لاي سيناريو خاصة بعد التغير في بعض العلاقات الدولية والعربية .

ومن هنا فان خططنا يجب ان تتوقع دائما الأسوا حتى تكون الآثار والارتدادات خفيفة ويمكن التعامل معها.

الدستور 
حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة ترامب: سأدمر إيران إذا لم يتوصلوا لاتفاق مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن