اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الصبيحي: لماذا استفادت 28 شركة كبرى من برنامج استدامة ومَنْ هي هذه الشركات؟!

الصبيحي: لماذا استفادت 28 شركة كبرى من برنامج استدامة ومَنْ هي هذه الشركات؟!

لماذا استفادت (28) شركة كبرى من برنامج استدامة ومَنْ هي هذه الشركات..؟!

وفقاً لما أفصحت عنه مؤسسة الضمان الاجتماعي، فقد استفادت (28) شركة من بين أكبر (100) شركة مُشغّلة للأيدي العاملة من برنامج استدامة بإجمالي عدد عاملين زاد على (23) ألف عامل..!

نستغرب أن تتقدم كبريات الشركات للاستفادة من مثل هذه البرامج المخصصة أساساً للمنشآت والقطاعات الأكثر تضرّراً بالجائحة..!

ألا يُفتَرَض أن الشركات الكبيرة بهذا الحجم وذات القدرة على تشغيل أعداد وفيرة من العمالة لديها ملاءة مالية كبيرة تُمكّنها من تحمّل أعباء تداعيات الجائحة ولفترات طويلة نوعاً ما.. فمن هي هذه المنشآت وما أوضاعها المالية حالياً وسابقاً ولماذا تقدّمت بطلبات الاستفادة من "استدامة" ولماذا قُبِلَت طلباتها، وهل كان ذلك على حساب آلاف المنشآت الصغرى التي ربما توقفت عن العمل وعانت وتضرّرت أكثر منها بكثير..؟!

ألم يتم تصميم برنامج استدامة وتخصيصه للمنشآت الأكثر تضرّراً من الجائحة والأقل قدرة على تحمّل تداعياتها وأعبائها، وعندما نقول الأكثر تضرّراً فهذا يعني أنها تواجه ضعفاً في القدرة على الصبر والتحمّل ما يهدّد استمرارها وبقاءها..؟

ماذا نقول إذن للمنشآت الصغرى والميكروية ذات القدرات المالية المحدودة جداً، والتي لا تستطيع الصمود أمام هذه التداعيات، أليست هذه أولى بالاستفادة ولفترات أطول من المنشآت المتوسطة والكبيرة..؟!

لقد تواصل معي موظفون عاملون لدى قطاعات اقتصادية ذات ملاءة مالية ممتازة، وأخبروني بأن منشآتهم لم تتأثر كثيراً بالجائحة ولم تتوقف عن العمل والإنتاج، لكنها مع ذلك استفادت من برامج الضمان ولا سيما برنامج استدامة، فهل هذا معقول ومبرَّر..؟!

هذه البرامج التي اقتُطِع جزء كبير من تكلفتها من أموال الضمان، كان يجب أن تُوجَّه بشكل دقيق جداً غير قابل للخطأ أو الزلل للقطاعات الأكثر تضرّراً فعلياً والأقل قدرة على الاستمرار وتحمل الأعباء المالية في ظل الجائحة، وهي هنا غالباً ما تكون منشآت صغرى وميكروية وبعض المنشآت متوسطة الحجم، أما المنشآت الكبرى فإن ما تملكه من قوة وملاءة مالية وتحوط يجعلها تتحمّل وتستمر دون أن تتكىء على برامج الضمان ودعمه، هذا مع تحفظنا بالطبع على الإنفاق من أموال الضمان على هذه البرامج، باستثناء ما خُصّص لها من صندوق التعطل عن العمل شبه المفرغ حالياً..!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

الإعلامي والقانوني - خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
موسى الصبيحي

كواليس المباحثات الاميركية الايرانية في نيويورك وتفاؤل بمسار الحل الدبلوماسي طموح بن غفير يثير الجدل حول وزارة الدفاع الاسرائيلية استراتيجية اماراتية لتحويل الذكاء الاصطناعي من اداة تطرف الى سلاح لمواجهة الافكار الهدامة واشنطن تشكك في شرعية القوى العسكرية المسيطرة على السودان تداعيات العقوبات الامريكية توقف رحلات الطيران الايراني الى اذربيجان تحركات دبلوماسية مكثفة بقيادة واشنطن لاحتواء توترات الشرق الاوسط موقف سعودي حازم تجاه محاولات استهداف مكة المكرمة خارطة طريق جديدة في العراق لتفكيك الفصائل المسلحة وحصر السلاح مسعود بيزشكيان في نيويورك لاول مرة لحضور اجتماعات الامم المتحدة طفولة بين الانقاض والرمال: قصة رمضان الذي سرقت الحرب احلامه في غزة الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأردن حتى السبت ودرجات الحرارة المتوقعة وفيات يوم الأربعاء 23-9-2026 في الأردن "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات تباطؤ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وسط ترقب دولي الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس الملك يؤكد لغوتيريش الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار تباطؤ ملحوظ في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز قفزة في مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر نحو الاستخدام التجاري خطوة تضامنية في فرنسا تضع علم فلسطين على واجهة بلدية فينيسيو