اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مع إنصاف النساء وكراماتهن

مع إنصاف النساء وكراماتهن

نحترم رأي الأكثرية النزيه الحر، كما نحترم رأي الأقلية النزيه الحر، ونشتري مخاوفها وتحفظاتها، ولا نستسيغ استخدام مصطلحات تنتقص من الرأي الآخر المخالف، مثل نربأ و نأسف ونستهجن، في توصيف الموقف والرأي الآخر.

وسيكون مدعاة فرحنا واعتزازنا واحتفالنا، أن تكون إضافة كلمة الأردنيات في تعديل الدستور، هي من أجل إنصاف النساء الأردنيات، وليس بفعل متطلب خارجي.

ونعلم كلنا أن وضع المرأة العربية مؤسف جدا، ولا شك أن أي تقدم وتحرير ونهوض عربي، لن يتم إطلاقا بدون اطلاق طاقة النساء.

نحن، حسب تقييم عدونا القومي، نقبع في القرن السابع عشر المظلم.

يقول موشيه آرنس وزير الحرب الإسرائيلي السابق: «بقي العالم العربي كما يبدو عالقا منذ القرن السابع عشر، ديكتاتوريات أمسكت بزمام السلطة بمساعدة خدمات سرية، قمع النساء، تراجع العلم».

وتعالوا إلى ما هو خاص بنا، وما دار حوله جدل ونقاش واسعان، دون أن نلتفت إلى التكفير والتعفير.

في رأيي أن المادة 6-1 من دستورنا هي التي تستحق التعديل، بإضافة كلمة واحدة لا غير، تغني وتنهي الجدل الخاص بحاجة أمهاتنا وبناتنا وشقيقاتنا إلى تمكين.

جاءت المادة السادسة ناقصة كلمة واحدة، ولطالما أشرت إلى ضرورة استكمال جمال هذه المادة، بإضافة تلك الكلمة.

جاء في المادة 6 الفقرة 1 من الدستور ما يلي: (الأردنيون أمام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات وإن اختلفوا في العرق أو اللغة أو الدين).

عدّد المشرّعُ الأردني ثلاثة عناصر تجمع الأردنيين، هي العِرقُ واللغةُ والدِّين. وكان يجدر أن يذهب التعديل إلى حيث النقص، وذلك باضافة عنصر رابع هو كلمة (والجنس).

إنصاف المرأة وتمكينها -وبالطبع الشباب- مؤشرٌ كبيرٌ من مؤشرات تطور المجتمع وتقدمه، ومسبار يدلل على عمق نزاهة المجتمع ووعيه وعدالته.

من يعلن منا أنه مع إزالة الاحتلال الصهيوني، ومع التنمية والعدالة الاجتماعية، ومع حقوق الإنسان، يجب أن لا ينسى، أن عدونا يصنفنا في القرن السابع عشر، وهو ليس لا يخشانا فحسب، بل إنه لا يخشى أن يحتل أراضي عربية جديدة، لقوم متخلفين لا يخيفون.

حكومة علي الزيدي تحسم ملف التشكيلة الوزارية وتكشف عن اولويات المرحلة المقبلة عجائب هندسة السيارات: رحلة عبر اغرب الارقام القياسية في تاريخ المركبات ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة بشان نفوذ ايران في لبنان المرأة والأحزاب تحديات وفرص تحسمها الكفاءة استهداف غامض يطال منزل رئيس البرلمان في الانبار وتساؤلات حول الفاعلين رهان العبور في المونديال: مواجهات مصيرية للمنتخبات العربية في جولة الحسم طوابير الموت تلاحق الغزيين وسط شح الدقيق وتفاقم المجاعة ترامب: سأدمر إيران إذا لم يتوصلوا لاتفاق مخاوف اسرائيلية من انهيار الهدنة في لبنان وتاهب عسكري مستمر فخ الهلوسة الرقمية.. من يدفع ثمن اكاذيب الذكاء الاصطناعي امام القانون؟ مخاوف اسرائيلية من هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان مخاوف من سقوط مدينة الابيض في قبضة الدعم السريع بعد تحشيدات عسكرية مكثفة استراتيجية نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان وتعهدات حاسمة تجاه الملف النووي الايراني خطر داهم في منزلك.. كيف تتحول اجهزتك الذكية الى اسلحة رقمية بيد القراصنة؟ نعيم قاسم يقطع الطريق على طموحات نتنياهو العسكرية في جنوب لبنان الفاخوري يخلع الثوب الاخضر ويصعق الجماهير بقرار تاريخي ما سر غياب يزن النعيمات عن مباريات النشامى في المونديال؟ مصر تقود تحركا استراتيجيا لتحويل التنسيق الرباعي مع السعودية وتركيا وباكستان الى كيان مؤسسي تفاصيل محاولة تجنيد رجل اعمال بريطاني للتجسس على نشطاء فلسطين اكشن