اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

محافظة : لا تستمعوا للخرافات والاشاعات

محافظة : لا تستمعوا للخرافات والاشاعات


أقر متخصصون بفعالية لقاح كورونا على الفئة العمرية 5-17 عامًا؛ حيث أنه يقيهم من الإصابة بفيروس كوفيد 19 ونشره، ويمكن أن يحميهم من الإصابة بالمرض الشديد في حال تعرضهم للعدوى.

وقالوا إن تلقي الأطفال المطعوم يساعد بحمايتهم من المضاعفات قصيرة الأمد وطويلة الأمد، سيما أن الأطفال المصابين بحالات صحية أخرى، مثل السُمنة والسكري والربو، قد يكونون أكثر عرضة للمرض الشديد حال العدوى، وفي سن المدرسة يساعد في إبقاءهم في المدرسة والمشاركة في الأنشطة والألعاب والرياضات الجماعية بأمان أكبر، بحسب وكالة بترا.

وأكدت دراسة نشرتها منظمة مايوكلينيك الصحية الأميركية، أن لتطعيم طلاب المدارس دور لا يمكن التغاضي عنه وهو تحقيق المناعة المجتمعية؛ حيث أنهم قادرون على نقل الفيروس لعوائلهم دون لمس أية أعراض عليهم، في أغلب الأحيان، ما يجعل تطعيم الكبار ليس بكافٍ في ظل استمرار التعليم الوجاهي.

كما وأكدت الدراسة ذاتها، أن الآثار الجانبية للمطعوم على الأطفال لا تختلف عن آثاره على البالغين، ولا تزيد مدتها عن 48 ساعة، مستبعدة أن يكون للمطعوم آثار جانبية بعيدة الأمد، على غرار غيرها من المطاعيم.

بدوره، أكد عضو لجنة الاوبئة سابقاً الدكتور عزمي محافظة، أنه من غير الممكن مواجهة الوباء والسيطرة على انتشار الفيروس دون تطعيم، وأن الإجراءات الوقائية والاحترازية تسيطر على الوضع الوبائي بشكل آني، وتفقد سيطرتها مع التخفيف منها.

وأضاف أن الأجهزة المناعية للأطفال قادرة على الاستجابة للمطعوم بشكل جيد والمطعوم فاعل وآمن للأطفال من عمر 5 سنوات فما فوق، واعطائهم المطعوم يجعل فرصة انتشار الفيروس بينهم وبين الناس بشكل عام أقل؛ حيث أنه لا ينتشر في مجتمع محصن.

وبين محافظة، أن نسبة طلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15 عامًا هي 34 بالمئة من المجتمع، وهذه نسبة كبيرة وتحصينها يلعب دوراً كبيراً في التصدي لانتشار الوباء، معولًا على دور أولياء الأمور وموافقتهم على أخذ ابنائهم المطعوم، داعيًا إلى عدم الاستماع للخرافات والاشاعات ورسائل الجهل التي تؤمن بنظرية المؤامرة وتعمل على نشرها لأنها خطر على البشرية.

وشدد على أن الآثار الجانبية التي تم رصدها للمطعوم على الأطفال بسيطة في أغلب الحالات ولا تتجاوز ارتفاع درجة الحرارة وألم العضلات والصداع، فيما أن آثار الإصابة بالفيروس ومتحوراته ستكون أصعب بكثير.

وضمن دورها التوعوي، عملت وزارة الصحة على إرسال رسائل نصية للمواطنين تحثهم على تلقي جرعتي مطعوم كورونا، حفاظًا على صحتهم وسلامتهم وسلامة المجتمع بأكمله، مشيرة في ذات الرسائل إلى أن تلقي الجرعتين سوف يكون شرطًا لدخول أي مؤسسة عامة أو خاصة مطلع 2022.

ومن جهته، أكد الناطق الإعلامي لوزارة التربية والتعليم الدكتور أحمد مساعفة، أن الوزارة تحتكم دائمًا إلى الرأي الطبي بما يخص عملية تطعيم الطلبة، والذين أكدوا أهمية تلقي المطعوم في خفض أعداد الاصابات والتخفيف من اعراض الفيروس على المصاب.

وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم تحث الأهالي وتشجعهم على السماح لأبنائهم بتلقي المطعوم، كما أنها عملت بالتعاون مع كوادرها الإدارية والتدريسية على تأسيس مبادرات تستفتي آراء أولياء الأمور حول مدى قبولهم تلقي أبنائهم المطاعم، كونها اختيارية وليست إجبارية.

كما عملت وزارة التربية والتعليم على تنسيق الجهود مع وزارة الصحة، وذلك بعد أن تمكنت مدارس التربية والتعليم من تحصيل موافقات الأهالي، لعمل حملات تطعيم داخل المديريات، والتي توقفت أخيرًا بسبب بدء امتحانات الدورة التكميلية لطلبة الثانوية العامة.

وكشف مساعفة، أن عدد الطلبة الذين تلقوا جرعة واحدة من اللقاح هو 137 ألفًا تقريبًا، ما يشكل 11 بالمئة من الفئة المستهدفة، والذين تلقوا جرعتين 103 آلاف ما يشكل 8 بالمئة، مؤكدًا أن الوزارة بصدد استئناف إعطاء المطعوم داخل مراكز التطعيم في المدارس بعد انتهاء تكميلية التوجيهي.

وكانت وزارة التربية والتعليم، نشرت رسائل تحفيزية للأهالي تحثهم على الموافقة على تطعيم أبنائهم، عبر الموقع الإلكتروني للوزارة وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات المديريات والمدارس التابعة لها؛ لما في ذلك من توفير بيئة مدرسية آمنة.

وفي سياق متصل، قالت الأخصائية التربوية الدكتورة أسماء حميض، إن الآثار النفسية التي خلفها التعلم عن بعد على طلبة المدارس من سلوكيات انعزالية أو عدوانية وضعف المهارات الحسية وعدم القدرة على التعامل مع الآخرين، إضافة إلى تدني مستوياتهم التعليمية والاكاديمية، تفرض على أولياء الامور التفكير بجدية في اهمية اخذ ابنائهم المطعوم دعما للتعليم الوجاهي بالدرجة الأولى.

وأضافت، أن تلقي المطعوم، قد يحدد آلية التعلم لكل طالب على حدة؛ أي أن الطالب الذي لم يتلق مطعوم كورونا قد يتعرض لعدم قبول المدرسة تعليمه وجاهيًا، أسوة بالمؤسسات العامة والخاصة التي لن تسمح للمراجعين دخولها مالم يبرز سند أخضر أو فحص كورونا سلبي النتيجة لم يمض عليه 72 ساعة.

ودعت إلى ضرورة تغيير سياسة نشر الوعي وعدم الاعتماد فقط على المطعوم؛ لتعميق وغرس القيم الصحية السليمة وتغيير العادات الاجتماعية المغلوطة، وذلك من خلال نشر ارشادات ابداعية غير تقليدية كفيديوهات كاريكاتورية أو الاستعانة بأشخاص مؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عمل مسابقات وجوائز للمدارس أو الصفوف التي لم تسجل اصابات.

كما دعت إلى تشكيل لجنة على غرار لجنة الأوبئة، تحت مسمى لجنة التوعية والتثقيف، وبمبادرة ملكية، تضم نخبة من الأطباء والمهندسين والمعلمين والرياضيين والإعلاميين والفنانين والمؤثرين والطلاب بميزانية وخطط مدروسة ومدعومة، بعيدا عن المبادرات الفردية.

وأكدت حميض أهمية تكاتف جهود جميع المؤسسات خلال عطلة منتصف العام الدراسي، وتوعية الأهل ليس فقط بما يخص أهمية المطعوم إنما أهمية منظومة التعليم ككل، منوهة الى دور الإعلام في التحاور مع متخصصين بمختلف مجالات التربية والتعليم والصحة والتعليم الإلكتروني، وتلمس احتياجات الطلبة وأهاليهم، بطريقة قريبة ومحببة بعيدًا عن أسلوب الأمر والنهي.

تجدر الاشارة إلى أن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أصدر أخيرًا أمر الدِّفاع رقم (35) لسنة 2021م، المتضمن تشديد الإجراءات للتعامل مع تطورات الحالة الوبائية، وسيعمل به اعتباراً من تاريخ 2022/1/1.

موقف سعودي حازم تجاه محاولات استهداف مكة المكرمة خارطة طريق جديدة في العراق لتفكيك الفصائل المسلحة وحصر السلاح مسعود بيزشكيان في نيويورك لاول مرة لحضور اجتماعات الامم المتحدة طفولة بين الانقاض والرمال: قصة رمضان الذي سرقت الحرب احلامه في غزة الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأردن حتى السبت ودرجات الحرارة المتوقعة وفيات يوم الأربعاء 23-9-2026 في الأردن "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات تباطؤ حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وسط ترقب دولي الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس الملك يؤكد لغوتيريش الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار تباطؤ ملحوظ في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز قفزة في مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر نحو الاستخدام التجاري خطوة تضامنية في فرنسا تضع علم فلسطين على واجهة بلدية فينيسيو العجارمة: مخرج قانوني ينقذ حسن الرياطي من السجن مباني غزة المتهالكة تواجه خطر الانهيار مع اقتراب فصل الشتاء أبرز ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الأمن العام يكشف تفاصيل فيديو القويسمة ازمة تمويل خانقة تهدد خدمات الاونروا ومخاوف من قرارات مصيرية نهاية رحلة منتخب الرياضات الالكترونية في اسياد ناغويا بعد مواجهة قوية