اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الملك: تطوير الأطر القانونية والاجتماعية لحماية الأسرة بما ينسجم مع قيمنا

الملك: تطوير الأطر القانونية والاجتماعية لحماية الأسرة بما ينسجم مع قيمنا


زار جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الاثنين، إدارة حماية الأسرة والأحداث التابعة لمديرية الأمن العام.

واستمع جلالته لإيجاز قدّمه مدير إدارة حماية الأسرة والأحداث، بحضور مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة وسمو الأمير راشد بن الحسن قائد الشرطة الخاصة، تناول أهم الواجبات القانونية والإنسانية التي تنفذها الإدارة.

وأوضح مدير الإدارة أنه تم اعتماد وثيقة الإطار الوطني لحماية الأسرة من العنف الأسري، والتي تعدّ من المرتكزات المرجعية للخطة الاستراتيجية لمديرية الأمن العام (2021 – 2023).

وأشار إلى الإجراءات والتدابير التي يتم اتباعها لضمان توفير الحماية للأسرة، ولمنع أشكال العنف والتعدي بين أفرادها، خاصة الأكثر عرضة للضرر مثل النساء والأطفال وكبار السن.

وبين أهم التدابير التصالحية المتخذة لفض النزاعات الأسرية ضمن حدود الإدارة، إذ باشرت بإجراء التسوية، عملاً بأحكام قانون العنف الأسري لسنة 2017، بعد هيكلة الإدارة واستحداث شعبة التسوية والتدابير.

واطلع جلالة الملك، خلال الزيارة، على غرفة العمليات وآليات تلقي البلاغات، والمختبر الفني المُجهّز بأحدث المعدات التقنية لتتبع الجرائم والاعتداءات التي تمس أفراد الأسرة وكشف ملابساتها، وضبط مرتكبيها.

وأشاد جلالته بإدارة حماية الأسرة والأحداث وجهود منتسبيها، مبيناً أهمية تطوير الأطر القانونية والاجتماعية المتعلقة بالوقاية والتدخل لحماية الأسرة وحفظ كيانها، وبما ينسجم مع قيمنا وثوابتنا.

وأكد جلالة الملك ضرورة اتباع النهج التكاملي بين المؤسسات المعنية لتعزيز منظومة حماية الأسرة ورعاية الفئات الأكثر عرضة للضرر من بين أفرادها، والوقاية من جميع أشكال العنف والإيذاء.

من جهته، بين مدير الأمن العام أن إدارتي حماية الأسرة وشرطة الأحداث دمجتا في إدارة واحدة آذار الماضي بعد إجراء دراسات تحليلية، تنفيذا للرسالة الملكية لتجويد الخدمات وتسريع وتيرة الانتشار.

وأضاف أن الدمج عمل على توسيع اختصاصات الإدارة لتشمل جميع الجوانب المتعلقة بحماية المرأة والطفل، رافقه رفع لكفاءة العاملين بالإدارة والاستمرار بالتوعية وتعزيز قنوات الاتصال والاستجابة للبلاغات.

وأشار اللواء الركن الحواتمة إلى أن بلاغات حماية الأسرة مُنحت الأولوية (الدرجة الأولى) على نظام (911)، بما يضمن تدخل جميع وحدات الأمن العام الأقرب لموقع الحدث للحد من وقوع العنف.

وعلى هامش الزيارة، تسلّم جلالة الملك نسخة من موسوعة الأمن العام "مائة عام من الأمن"، التي اشتملت على توثيق نشأة الجهاز وتطوره التاريخي منذ 1921، وتخليد ذكرى شهداء الأمن العام.

(بترا)

photo photo
الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس الملك يؤكد لغوتيريش الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار تباطؤ ملحوظ في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز قفزة في مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر نحو الاستخدام التجاري خطوة تضامنية في فرنسا تضع علم فلسطين على واجهة بلدية فينيسيو العجارمة: مخرج قانوني ينقذ حسن الرياطي من السجن مباني غزة المتهالكة تواجه خطر الانهيار مع اقتراب فصل الشتاء أبرز ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة الأمن العام يكشف تفاصيل فيديو القويسمة ازمة تمويل خانقة تهدد خدمات الاونروا ومخاوف من قرارات مصيرية نهاية رحلة منتخب الرياضات الالكترونية في اسياد ناغويا بعد مواجهة قوية رحيل شخصية مصرفية بارزة.. وفاة المؤسس الفخري لبنك الاتحاد عصام سلفيتي حملة مداهمات واقتحامات عسكرية واسعة تطال مدن وقرى الضفة الغربية تمويل ضخم يقترب من مليار دولار.. الناقل الوطني للمياه يدخل مرحلة جديدة في الأردن الشرع لترامب: امنح نيوجيرسي لإسرائيل بدلا من الجولان الصبيحي يضع الرواتب التقاعدية تحت المجهر: هذا هو الحل حصار جوي خانق يطوق ايران بعد دخول عقوبات واشنطن حيز التنفيذ قبل أن تتفاجأ.. التنفيذ القضائي يوجه تنبيه مهم للأردنيين الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين