محرر الشؤون الاجتماعية
في بداية الحديث هنالك مقولة دائما تقال في كل مكان وزمان، "كُن قدوةً يُحتذى بها وتأكَّد من أن تقرن أقوالك بالأفعال" فهذه المقولة تختصر الكثير من الأحاديث والسطور التي استُهلكت منذ آلاف السنين، فالأفعال خير دليل.
الدكتور المحامي صياح العبادي، رجل أخذ على عاتقه مهمة صعبة، وهو ليس بغريب على تاريخه ومسيرته، وما دفعنا للقول والحديث؛ هو قوة الفعل والمجهود الكبير الذي يقوم به هذا الشاب الأربعيني، في مواصلة العمل والوقوف إلى جانب "الشاب والطفل وكبير السن" في كل المحافل.
ما دفعنا للكتابة؛ الحملة التي أطلقها الدكتور صياح "شتاء دافئ للجميع" في ظل الصعوبات التي يواجهها عدد كبير من الناس خلال هذا الفصل من ارتفاع التكاليف المعيشية وتأمين وسائل الدفء التي يفتقدها البعض، حيث هنالك الكثير من الأسر لا تستطيع أن تحمي نفسها من البرد والشتاء، فكانت بداية هذه الحملة من المدارس وتقديم كافة الخدمات التي تحتاجها، متسلحاً برؤية وأهمية الاهتمام بجيل المستقبل ومساندته في مواجهة الصعاب والتحديات والعراقيل وتحويلها لإنجازات ترفع اسم الوطن عالياً.
"خير الناس أنفعهم للناس" حيث أننا ومنذ فترة نراقب ونتابع تحركات هذا النشمي الوطني، والذي يسعى لتقديم الدعم بكل ما أوتي من قوة، واضعاً نصب أعينه العمل والمساهمة في رسم الفرحة والبسمة على وجوه الكثير، ونحن نعلم جيداً أنه لا ينتظر الحمد ولا الشكور، إلا أنه وجب على الجميع بأن يثني على من يستحق بأن تبرز أعماله ، ليكون قدوة صالحة في العمل، فـ "صياح" صدحت أفعاله في التفاني والإخلاص في العمل ومساندة الغير، وهذا إن دل على شيء؛ فإنما يدل على اخلاصه ووفاءه وعمله الدؤوب ،وجهوده المضنية والتي لم ينتظر عليها يوماً شكراً ولا ثناء.
صياح شكل حالة من صورة مشهد يحلم به الكثير، ولا تجده إلا عنده، فالرجل لا يتوانى لحظة عن القيام بدوره، ولا يبتغي إلا خدمة وطنه، فتجده يستثمر ويستغل كل لحظة أو فرصة أو مناسبة أو لقاء ليثبت بأن الأردنيين، لا يقف أمامهم أي عائق من أجل العمل ورفعة سمعة الوطن عالياً في كافة المجالات.
"باروميتر" الأردنيين رصد الكثير، وبعيداً عن أية مجاملات، ولكل مجتهد نصيب، فعندما تكون قيادي ناجح، وصاحب فكر، توقع حينها أن تصل لأعلى المراتب، والحق يجب أن يقال، ويجب ألا نتوانى عن وصفه والحديث عنه والاحتذاء به، فهذا الرجل المهني صاحب الآفاق والرؤى المستقبلية، يعمل ليلاً ونهاراً، فما كان إلا أنه سطّر حكاية وطنية تروى للأجيال، والأدلة كثيرة، ولا نريد الحديث أكثر، فالإنجازات على أرض الواقع هي ما تثبت صحة الحديث، فكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
