أكد مدير عام سلطة المصادر الطبيعة
الأسبق الدكتور ماهر حجازين أنه ونظرا للارتفاع الكبير على أسعار جميع المعادن
بشكل عام والنحاس بشكل خاص والذي وصل إلى أسعار قياسية بلغت 8400 دولار للطن ونظرا
إلى اجماع جميع الدراسات على محافظة النحاس على أسعار مرتفعة لسنوات عدة قادمة فإن
الاستثمار باستغلال معدن النحاس بالسرعة الممكنة يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني
بفوائد مباشرة وغير مباشرة.
وبين أن منطقة خربة النحاس/ الجارية
والتي تقع في محمية ضانا هي أولوية في سلم الاستثمارات في مواقع النحاس المختلفة،
لافتا إلى أن نسبة فلز النحاس في الخام مجدية اقتصاديا وتقدر بـ 7000 مليون دولار
أمريكي، فيما تقدر نسبة الاستخلاص الممكنة لفلز النحاس بحوالي 80%.
ولفت إلى أن مجموع عوائد المبيعات تقدر
بحوالي 5600 مليون دولار، موضحا أن العوائد المباشرة للدولة تقدر بحوالي 3000-4000
مليون دولار خلال سنوات مشروع التعدين والتي قد تتراوح ما بين 20 إلى 25 عاما.
"وبالأسعار الحالية أي ما معدله حوالي
150 مليون دولار سنويا بالقيم المطلقة وبدون ادخال عوامل الزمن على القيم
المادية”، وفق حجازين.
