اشعل النجم الفرنسي كيليان مبابي صراع الصدارة في قائمة الهدافين التاريخيين لبطولة كاس العالم بعد تألقه اللافت في المواجهات الاخيرة ليرفع رصيده التهديفي الى 18 هدفا مقتربا بشدة من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم ليونيل ميسي. واضافت الاحصائيات ان مبابي وصل الى هذا الرقم المذهل خلال 18 مباراة فقط مما يجعله المرشح الابرز لاعتلاء القمة في ظل استمرار مشاركته بقميص المنتخب الفرنسي وتوهجه الدائم في المواعيد الكبرى امام كبار المنتخبات العالمية. واكد المتابعون ان الفارق بين مبابي وميسي تقلص الى هدف واحد فقط مما يضفي اثارة كبيرة على ما تبقى من مباريات البطولة الحالية وسط توقعات بان ينجح المهاجم الشاب في كتابة التاريخ قريبا.
ملاحقة الارقام القياسية في المونديال
وبينت الارقام ان ليونيل ميسي لا يزال في الصدارة برصيد 19 هدفا سجلها على مدار رحلته الطويلة في المونديال منذ عام 2006 وحتى الان بينما يسعى مبابي لاستغلال جاهزيته البدنية والتهديفية لانتزاع هذا اللقب الفردي التاريخي. وشدد الخبراء على ان معدل اهداف مبابي في المباراة الواحدة يعد استثنائيا مقارنة باساطير اللعبة الذين سبقوه في القائمة حيث احتاجوا لعدد اكبر من المشاركات للوصول الى ارقامهم الحالية في سجلات الاتحاد الدولي لكرة القدم. واوضح التقرير ان قائمة العظماء تضم اسماء لامعة مثل ميروسلاف كلوزه صاحب الـ16 هدفا والبرازيلي رونالدو بـ15 هدفا وغيرد مولر بـ14 هدفا وهو ما يضع مبابي في مصاف هؤلاء العمالقة الذين تركوا بصمة لا تنسى.
صراع العمالقة في قائمة الهدافين
واشار المحللون الى ان المنافسة لا تقتصر على القمة فقط بل تمتد لتشمل نجوما مثل هاري كين وكريستيانو رونالدو الذين يمتلكون رصيدا تهديفيا كبيرا في البطولة مما يجعل سجل الهدافين التاريخيين يتغير بشكل مستمر مع كل نسخة جديدة. واكدت التقارير ان الانظار تتجه الان نحو مبابي في مبارياته القادمة لمعرفة ما اذا كان سينجح في معادلة رقم ميسي او تجاوزه رسميا ليصبح الهداف الاول في تاريخ المونديال في انجاز فريد من نوعه للاعب الفرنسي. واختتمت التحليلات بان الحفاظ على هذا المستوى التهديفي العالي يمنح فرنسا افضلية كبيرة في كل مباراة يخوضها الفريق مما يعزز من فرصهم في الوصول الى الادوار النهائية وحصد مزيد من الاهداف والالقاب الفردية والجماعية.
