في مشهد يعكس اصالة ومعدن العشائر الاردنية ووعيها الوطني المتقدم، عبر والد الشهيد الشاب فادي الهلسة عن فخره واعتزازه بابنه الشهيد الذي ارتقى في الهجوم الارهابي الجبان، مؤكدا بكلمات مؤثرة ان "جميع شهداء الهجوم الارهابي شهداء الوطن بأسرره".
واستذكر والد الشهيد بغصة وحرقة تفاصيل حزينة عن مسيرة ابنه الفقيد، موضحا ان "ابني تخرج في كلية طب الأسنان قبل شهرين فقط"، ليرحل في مقتل العمر زاهدا بطموحاته ومستقبله الذي كان يخطط لبنائه في خدمة وطنه وابناء شعبه.
ضرورة مواجهة التطرف وحماية أمن واستقرار البلاد
وشدد والد الشهيد خلال حديثه الصحفي على ان المرحلة الحالية تفرض موقفا حازما وصارما، مؤكدا بالقول إنه "يجب مواجهة البؤر المتطرف بحزم لصون أمن البلاد واستقرارها"، وعدم السماح لأي فئة ضالة بالمساس بالنسيج الاجتماعي والعيش المشترك الذي يميز الدولة الأردنية.
واعتبر ان التضحيات الجسام التي قدمها الشهداء الأبرار في هذا الحادث الاليم يجب ان تكون حافزا اضافيا لتوحيد الصفوف والوقوف بحزم ضد كل اشكال التطرف والارهاب، لحماية أمن واستقرار الوطن ومقدراته.
صدى الكلمات وتفاعل واسع مع فاجعة الشهيد
وخلقت تصريحات والد الشهيد فادي الهلسة تفاعلا واسعا في الشارع الأردني، لما حملته من معاني الصبر والجلد والوطنية الحقة، مؤكدة ان دماء الشهداء ستظل طاهرة وخالدة في وجدان الأردنيين جميعا.
وتستمر الفعاليات الشعبية والرسمية في استنكار الجريمة الارهابية، مؤكدين ان تضحيات ابناء الوطن كفيلة باحباط كافة مخططات قوى الظلام والارهاب.
