خرج مساء السبت، 3 مصابين في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، من مستشفى الكرك الحكومي، بعد تلقيهم الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة واستقرار حالتهم الصحية.
وفي السياق ذاته، ارتفع عدد شهداء الهجوم الإرهابي الجبان إلى 9 شهداء، وذلك بعد استشهاد مصابين اثنين متأثرين بجراحهما يوم السبت، لترتفع حصيلة الضحايا وسط أجواء من الحزن الشديد والاستنكار الواسع.
خطورة الإصابات وطبيعة التدخلات الجراحية العاجلة
وأوضحت المصادر الطبية أن غالبية الإصابات في الهجوم كانت مباشرة، واستهدفت الأوردة والشرايين الرئيسية في الجسم، ما صعّب عمليات إسعاف المصابين، خصوصا في الحالات التي رافقها نزيف داخلي حاد.
وكان وزير الصحة، الدكتور إبراهيم البدور، قد أكد يوم السبت، أن معظم الإصابات التي استقبلتها المستشفيات كانت مصحوبة بنزيف بكميات كبيرة وإصابات دقيقة في الشرايين، الأمر الذي استدعى إجراء عمليات جراحية معقدة وعاجلة، وتعويض المصابين بكميات كبيرة من وحدات الدم لإنقاذ حياتهم.
الجهود الطبية الرسمية ومتابعة الحالة الصحية للمصابين
وتواصل الكوادر الطبية والتمريضية في مختلف المستشفيات تقديم الرعاية القصوى للمصابين الباقين على قيد الحياة، وسط تنسيق مستمر مع الجهات الرسمية لضمان توفير كافة الاحتياجات العلاجية والدوائية لهم.
وتعكس هذه التطورات جسامة الاعتداء الإرهابي وحجم التحديات التي واجهتها الكوادر الطبية في التعامل مع الإصابات الحرجة، بالتوازي مع التكاتف الشعبي والمؤسسي الواسع لدعم الجرحى وأسر الشهداء.
