أعرب رجل الأعمال طارق محمد العوامرة عن بالغ حزنه واستنكاره الشديد للجريمة الإرهابية التي شهدتها محافظة الكرك، واستهدفت مواطنين أبرياء خلال مراسم تشييع جثمان مواطنة أردنية في كنيسة حمود، مؤكدا أن هذا الاعتداء الآثم يمثل انتهاكا صارخا لحرمة الدم الأردني وقدسية دور العبادة، ويتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع الأردني.
وأكد العوامرة أن هذه الجريمة النكراء لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مشددا على أن الأردن سيبقى عصيا على كل محاولات بث الفتنة وزعزعة أمنه واستقراره، وأن أبناء الوطن، بمختلف أطيافهم ومكوناتهم، يقفون صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والتطرف، خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية التي تبذل جهودا متواصلة لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه.
وتقدم العوامرة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني وأسر الشهداء وذويهم والشعب الأردني كافة، سائلا الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه، مؤكدا أن دماء الأبرياء ستبقى أمانة في أعناق الجميع، وأن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا يمكن المساس بها.
رجل الأعمال طارق محمد العوامرة يستنكر جريمة الكرك ويؤكد: أمن الأردن ووحدته خط أحمر
