خيّم حزن عميق وصدمة بالغة على الأوساط المحلية والعائلية في أعقاب استشهاد الدكتور عاصم جميل البرقان، إثر الحادث الإرهابي الأليم الذي هز محافظة الكرك، وسط مطالبات شعبية وعائلية حثيثة بتحقيق العدالة والقصاص العادل من الجناة.
وفي توثيق مؤثر للحظات الوداع والألم، برزت كلمات ابنة الشهيد، داريا البرقان، التي عبرت عن فجيعتها برحيل والدها قائلة بحرقة: «أنا داريا البرقان، ابنة الشهيد الدكتور عاصم جميل البرقان... والدي راح يقوم بواجب العزاء...»، مؤكدة أن والدها كان يؤدي واجبه الإنساني والأخلاقي لحظة وقوع الجريمة.
صرخات المطالبة بالحق والعدالة
وفي خلفية المشهد المؤثر، سُمعت أصوات أفراد العائلة والأقارب وهم يجهشون بالبكاء والدعاء بالصبر، وسط عبارات تعكس حجم الصدمة وقسوة الفقد، حيث ردد أحد أفراد الأسرة بغصة واضحة: «أنا بدي حق أبوي، حق أبوي كبير، ودمه ما بيروح هدر»، في إشارة واضحة إلى تمسك العائلة بالعدالة ومتابعة مسار القضية حتى نيل المجرمين جزاءهم العادل.
كما سُمعت مطالبات وكلمات مواساة بين الحضور وسط الشهقات والبكاء، كان أبرزها التأكيد على التلاحم العائلي والوقوف بحزم في مواجهة هذه المحنة القاسية، وتأكيد الحضور أن إرث الشهيد ومواقفه النبيلة ستظل طاهرة وخالدة في وجدان الجميع.
?s=20
