شهدت العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية تحولا جذريا نحو مرحلة جديدة من التعاون المشترك حيث اتفق الجانبان على رفع مستوى العلاقات الثنائية لتصل الى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في خطوة تعكس عمق التفاهم بين البلدين.
واكد الرئيس الكوري الجنوبي خلال استقباله نظيره المصري في سيول ان هذا القرار ياتي تتويجا للرغبة المتبادلة في دفع مسارات العمل المشترك نحو افاق ارحب تخدم المصالح العليا للشعبين الصديقين في مختلف المجالات التنموية.
وبين الجانبان ان هذه الخطوة السياسية المهمة ستفتح ابوابا واسعة امام تعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك مع التركيز على تبادل الخبرات في قطاعات التكنولوجيا والصناعات الثقيلة والطاقة المتجددة التي تشهد نموا ملحوظا.
افاق التكامل الاقتصادي بين مصر وكوريا الجنوبية
واضاف الرئيس الكوري في كلمته الافتتاحية ان بلاده تتطلع الى بدء مفاوضات جادة ومكثفة مع مصر للوصول الى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة تهدف الى ازالة العوائق التجارية وتسهيل حركة الاستثمارات المتبادلة بين الطرفين بشكل فعال.
واوضح ان هذه الاتفاقية المرتقبة ستعمل على خلق بيئة استثمارية جاذبة للشركات الكورية في السوق المصري بما يساهم في توطين الصناعة وتوفير فرص عمل جديدة للشباب ودعم خطط التنمية الاقتصادية في مصر بشكل مباشر.
واشار الى ان التعاون الاقتصادي يمثل الركيزة الاساسية في هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة حيث يسعى الطرفان الى تحقيق تكامل صناعي يعزز من قدرة الاقتصاد الوطني في البلدين على مواجهة التحديات العالمية الراهنة بمرونة وكفاءة عالية.
