كشفت تقارير حديثة عن وصول دفعات مالية ضخمة من طهران الى حزب الله اللبناني، وذلك في خطوة تهدف الى تقديم الدعم للنازحين المتضررين من العمليات العسكرية الاخيرة رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها.
واوضحت مصادر مطلعة ان الحزب تسلم مبلغا يقدر بنحو مئتي مليون دولار الشهر المنصرم، حيث تم دفع عمولات مرتفعة للوسطاء بلغت عشرين بالمئة لضمان وصول الاموال في ظل الرقابة المالية المشددة على التحويلات.
وبين مسؤول في الحزب انهم تمكنوا بالفعل من تأمين سيولة مالية لدعم المحتاجين، رافضا الكشف عن المسارات اللوجستية التي سلكتها هذه الاموال او تفاصيل العمليات المالية التي تمت بعيدا عن القنوات المصرفية الرسمية.
تحركات سياسية وعسكرية مرتقبة
واضافت تقارير رسمية ان لبنان يستعد لطرح ملفات حساسة خلال الاجتماع العسكري المرتقب في فلوريدا، حيث سيتم الضغط من اجل انسحاب القوات الاسرائيلية من محيط قلعة الشقيف لتسهيل انتشار الجيش اللبناني ميدانيا.
وشددت الاطراف المعنية على ان جدول اعمال اللقاء سيتضمن ايضا مناقشة عمليات التجريف وتدمير المنازل في القرى الحدودية، معتبرين ان هذه الممارسات تشكل عائقا اساسيا امام استقرار المنطقة والعودة الامنة للسكان المتضررين.
واكدت مصادر وزارية ان الوفد اللبناني سيعرض مطالب واضحة بخصوص الخط الاصفر، مشيرة الى ان التنسيق الجاري يهدف الى وقف التجاوزات الميدانية وضمان سيادة الدولة على كافة اراضيها في المرحلة المقبلة من الازمة.
