اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

هل تنجح القرارات الحكومية في حصر أوضاع 1.5 مليون عامل غير أردني؟

هل تنجح القرارات الحكومية في حصر أوضاع 1.5 مليون عامل غير أردني؟

 

يرى خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي أن القرارات والتسهيلات الحكومية المتعلقة بتصويب أوضاع العمالة غير الاردنية المخالفة يمكن أن تسهم في تقليص أعداد المخالفين وتنظيم شريحة منهم، لكنه يستبعد أن تتمكن هذه الاجراءات وحدها من حصر جميع العمالة غير الاردنية الموجودة في المملكة، والمقدرة بنحو 1.5 مليون عامل.

واعتبر الصبيحي أن نسبة المخالفين قد تصل الى ثلاثة أرباع هذا العدد، مرجعا صعوبة الوصول الى حصر شامل الى مجموعة من العوامل المرتبطة بطبيعة اجراءات تصويب الاوضاع، وكلفة التسوية، وانتشار العمل غير المنظم، الى جانب تحديات الرقابة وتداخل بعض الحالات مع اوضاع اللجوء والاعتبارات الانسانية.

لماذا يصعب حصر العمالة المخالفة؟

واوضح أن الاعتماد على المبادرة الطوعية للعامل او صاحب العمل لتصويب الوضع يمثل احد ابرز التحديات، اذ قد يفضل بعض العمال البقاء خارج المنظومة الرسمية لتجنب الالتزامات المرتبطة بالحد الادنى للاجور واقتطاعات الضمان، او للحفاظ على حرية الانتقال بين جهات العمل والعمل بصورة مستقلة دون التقيد بتصاريح محددة.

واشار الى أن الكلفة المالية لتسوية الاوضاع تشكل عاملا اضافيا، رغم تخفيض الرسوم بنسبة 50 بالمئة او اعتماد مبلغ مقطوع قدره 500 دينار، مبينا أن تجديد تصاريح العمل عن سنوات سابقة الى جانب الحصول على التصريح الجديد قد يشكل عبئا على العامل وصاحب العمل، خصوصا في الحالات التي تراكمت فيها المخالفات لسنوات طويلة.

وبين أن انتشار العمالة الوافدة في قطاعات غير منظمة، مثل الانشاءات والزراعة والخدمات المنزلية والبيع بالتجزئة، يزيد من صعوبة حصرها ومتابعتها ميدانيا، لا سيما مع اعتماد بعض حالات التشغيل على اتفاقات غير موثقة.

الرقابة وحدها لا تكفي

ولفت الصبيحي الى أن حملات التفتيش والرقابة، مهما اتسعت بعد بداية عام 2027، ستواجه تحديات لوجستية كبيرة في الوصول الى جميع العمالة المخالفة في مختلف مناطق المملكة، فضلا عن حاجتها الى اعداد كبيرة من كوادر التفتيش وتنسيق مستمر بين الجهات المعنية.

كما اشار الى وجود شرائح من المقيمين والعمال الذين يعملون خارج منظومة تصاريح العمل التقليدية بسبب ظروف مرتبطة باقاماتهم او تسجيلهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الامر الذي يجعل تنظيم اوضاعهم متداخلا مع اطر قانونية وانسانية دولية.

وخلص الصبيحي الى أن الاجراءات الحكومية يمكن أن تكون خطوة مهمة في تقليص حجم العمالة المخالفة وتحسين البيانات وتحديث قاعدة معلومات عن العمالة غير الاردنية، سواء بشكل شامل او بالنسبة الى شريحة واسعة منها، لكنه اعتبرها اداة جزئية لا تكفي وحدها لتحقيق الحصر الكامل.

وشدد على ضرورة أن تترافق هذه الاجراءات مع تحول شامل نحو اتمتة منظومة التشغيل وسوق العمل، وتفعيل مظلة الضمان التأمينية، وربط بيانات الاجور والاقامات وحركة الدخول عبر المنافذ بصورة الكترونية اكثر صرامة، بما يعزز القدرة على متابعة العمالة وتنظيم سوق العمل.

ويأتي هذا الطرح ضمن سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعية تتناول موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، مع التأكيد على أن التشريعات تبقى المرجع والاساس، مع السماح بنقل المحتوى ومشاركته او الاقتباس منه لاغراض التوعية والبحث مع الاشارة الى المصدر.

تحركات عسكرية امريكية مكثفة لترتيب ضربات كبرى ضد اهداف ايرانية ممر امن في مضيق هرمز تفاهمات ايرانية عمانية تضع ملف الملاحة على طاولة المجتمع الدولي ضربة جوية دقيقة تحبط مخططا عدائيا يستهدف مطارات السعودية مضيق هرمز يشعل التوترات مجددا بين واشنطن وطهران تدفقات مالية ايرانية نحو حزب الله رغم التضييق الامريكي استنفار امني واسع بعد هجمات مباغتة لخلايا داعش شمال بغداد قوة مدرعات سامي السعودية طفرة تقنية في الصناعات العسكرية الميدانية حماس تكشف زيف ادعاءات الاحتلال حول مستشفى كمال عدوان لتبرير القصف تعاون استراتيجي جديد يربط بين القاهرة وسيول لتعزيز الشراكة الاقتصادية أمطار ورعد وغبار.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس حتى الأحد ولي العهد: الأردن يشكل بوابة استراتيجية تصل منطقة الشرق الأوسط بأوروبا نريد صندوقا للمتعثرين يا دولة الرئيس كم يحق لشركات الفاليت أن تتقاضى من المواطنين؟.. أمانة عمان توضح النائب الدكتور وليد المصري يكتب: ولي العهد في قمة «ميد 9»… مكانة الأردن ومسؤولية البناء عليها هل تنجح القرارات الحكومية في حصر أوضاع 1.5 مليون عامل غير أردني؟ تطورات دبلوماسية في القدس بعد ازالة لافتات القنصلية البريطانية ارتفاع فاتورة الكهرباء يفضح السر.. تاجر يربط محله على عداد الخدمات والمحكمة تأمر بحبسه اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وتراجع حاد في حركة ناقلات النفط الفاروميو جونيور تثبت اقدامها باسمها التاريخي وتكشف عن تحديثات تقنية وميكانيكية لافتة