نفت حركة حماس بشكل قاطع المزاعم التي روج لها جيش الاحتلال حول خروج مسلحين من مستشفى كمال عدوان شمال غزة مؤكدة ان هذه الادعاءات كاذبة تماما ولا تستند الى اي دليل واقعي.
واوضحت الحركة في بيان رسمي ان الهدف من هذه الروايات المفبركة هو تضليل الراي العام العالمي وتبرير استهداف المنشآت الطبية والمدنيين العزل في ظل استمرار العدوان الغاشم على قطاع غزة المحاصر.
وبينت الحركة ان الاحتلال يمارس حملة تحريض ممنهجة تهدف الى شرعنة قصف المستشفيات التي لا تزال تقدم خدماتها للجرحى والمرضى في ظروف كارثية تعاني منها المنظومة الصحية في شمال القطاع حاليا.
حقيقة الاستهداف الاسرائيلي للمرافق الطبية
واضافت الحركة ان احد الشهداء الذي ادعى الاحتلال انتماءه للجناح العسكري كان يعمل ضمن طواقم الدفاع المدني وقد استشهد اثناء محاولته انقاذ المصابين في محيط المستشفى جراء القصف الاسرائيلي المستمر والمتعمد.
وشددت على ان هذه المزاعم هي امتداد لسياسة سابقة اتبعها الاحتلال ضد مستشفيات اخرى قبل ان يثبت للعالم زيف ادعاءاته بوجود مقار عسكرية داخل المؤسسات الصحية التي تديرها طواقم طبية دولية.
واكدت ان المؤسسات الدولية مدعوة للقيام بدورها وزيارة المستشفيات ميدانيا للتحقق من خلوها من اي مظاهر عسكرية وهو ما يرفضه الاحتلال دائما لانه يدرك ان روايته لا تصمد امام الواقع الميداني.
تداعيات التحريض على المنظومة الصحية
واشارت الى ان هذه التهديدات تاتي في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من دمار شامل جراء حرب الابادة التي تشنها قوات الاحتلال منذ اشهر مما ادى الى خروج معظم المستشفيات عن الخدمة.
وتابعت ان الاحتلال يواصل تنصله من التزاماته الدولية بشان ادخال المساعدات الطبية والوقود في ظل تصعيد خطير يهدف الى شل حركة الاطقم الطبية وتعميق المأساة الانسانية التي يعيشها النازحون في مراكز الايواء.
واختتمت الحركة تحذيراتها من ان استمرار هذه الدعاية التحريضية يمهد الطريق لارتكاب مزيد من المجازر بحق الطواقم الطبية والمواطنين المحتمين داخل المستشفيات في ظل صمت دولي مريب تجاه هذه الانتهاكات الجسيمة.
