شهدت مناطق شمال بغداد حالة من الاستنفار الامني المشدد عقب سلسلة هجمات مباغتة استهدفت نقاط تفتيش تابعة للشرطة الاتحادية، حيث فرضت السلطات حظرا شاملا للتجول في القرى المحيطة بمدينة الحويجة لتعقب المهاجمين.
واوضحت التقارير الميدانية ان المسلحين استغلوا خللا في منظومة الكاميرات الحرارية لتنفيذ عملياتهم باستخدام اسلحة رشاشة وقناصات، مما ادى الى سقوط ضحايا في صفوف القوات الامنية التي كانت ترابط في تلك المواقع الحساسة.
وكشفت مصادر مطلعة ان الهجمات تزامنت مع تحركات مشبوهة للخلايا النائمة، مما دفع قيادة الشرطة الاتحادية لتعزيز تواجدها الميداني واطلاق عمليات تمشيط واسعة النطاق لملاحقة العناصر المتورطة في هذه الخروقات الامنية الخطيرة.
تداعيات الهجمات وتدابير المواجهة الامنية
واكد رئيس لجنة الامن والدفاع في كركوك ان هذه الاحداث تعكس استمرار التهديدات التي تشكلها الخلايا المتطرفة، مشددا على ضرورة تكثيف الجهد الاستخباري والعمليات النوعية لمنع استغلال الثغرات الامنية في المناطق النائية.
واضاف خبراء في الشأن الامني ان التنظيم المتطرف يفتقر حاليا للقدرة على السيطرة على الارض، مبينا ان خطورته تكمن في العبوات الناسفة والاحزمة التي تستخدمها الخلايا النشطة لاثارة الاضطرابات في تلك المناطق.
وبينت التحقيقات الاولية ان القوات الامنية تعمل حاليا على اعادة تأمين المحيط الجغرافي للقرى المستهدفة، مع استمرار حالة التأهب القصوى لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات المباغتة التي تستهدف استقرار وامن المواطنين.
