كشف رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف عن موقف بلاده الثابت تجاه ازمة مضيق هرمز مؤكدا ان فتحه مرهون بتحقيق سبعة شروط محددة استنادا الى تفاهمات سابقة مع رفض تام للاملاءات الامريكية الاحادية.
واوضح قاليباف ان طهران تلقت مقترحات امريكية عبر وسطاء لكنها ترفض سياسة استنزاف الوقت مشددا على ان القرارات الايرانية لا تبنى على التصريحات الاعلامية بل على السلوك الميداني الفعلي للطرف الاخر في المنطقة.
وبين ان بلاده تتبع استراتيجية تجمع بين القتال والمفاوضات مؤكدا ان الدبلوماسية تستخدم لفرض حقوق الشعب الايراني وتثبيت التفوق العسكري في الميدان مع الاستعداد الكامل لمواجهة اي تحركات عدائية بمفاجآت جديدة وغير متوقعة.
مواقف ايرانية حازمة تجاه التصعيد
واكد وزير الخارجية عباس عراقجي ان ايران سترد بقوة على اي محاولة للمواجهة العسكرية مشيرا الى ان طهران لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية العادلة والمشرفة لإنهاء الحرب القائمة حاليا في المنطقة.
واضاف عراقجي ان شروط طهران لفتح المضيق تتماشى مع التعهدات الدولية التي يجب على واشنطن الالتزام بها موضحا ان العقوبات الاقتصادية لم تعد تجدي نفعا في تغيير سياسات طهران او ارغامها على التراجع.
وتابع مشددا على ان اللقاءات الاخيرة مع دول الجوار فتحت مسارا جديدا لبناء الثقة داعيا الدول الاوروبية الى مراجعة نهجها الحالي الذي يدعم التحركات الامريكية العسكرية في المنطقة ضد المصالح الايرانية الحيوية.
تحركات امريكية وضغوط اقتصادية
وكشفت تقارير عن قيام واشنطن بطرد دبلوماسيين ايرانيين من نيويورك في خطوة اعتبرتها طهران سلوكا صبيانيا لا يليق بدولة مضيفة مشيرة الى ان الوفد الايراني كان يمارس مهامه وفق برنامج محدد مسبقا.
واظهر الرئيس الامريكي دونالد ترمب تشددا تجاه طهران مؤكدا ان بلاده تدرس الخيارات المتاحة للتعامل مع الملف الايراني مشيرا الى ان الحصار الامريكي في مضيق هرمز محكم ويخنق الاقتصاد الايراني بشكل كبير.
واوضح وزير الدفاع الامريكي ان واشنطن تسيطر على حركة الملاحة في المضيق محذرا طهران من عواقب الاستمرار في التلاعب مؤكدا ان الرئيس الامريكي يمتلك كافة الخيارات لضمان عدم امتلاك ايران لاي سلاح نووي.
