تحولت الانتخابات الداخلية لعشيرة بني هاني في منطقة البارحة بمحافظة إربد الى حالة من الفوضى، عقب إعلان النتائج التي أظهرت تقدم المرشح حاتم بني هاني بفارق كبير في الاصوات، قبل ان يقدم عدد من الاشخاص على اثارة الشغب وتحطيم صناديق الاقتراع داخل المضافة.
واستدعى المشهد تدخل الاجهزة الامنية، التي فرضت طوقا امنيا في محيط المكان وتمكنت من السيطرة على حالة الفوضى واعادة الهدوء، فيما جرى توقيف عدد من المتسببين للتحقيق في ملابسات ما حدث.
وكانت الانتخابات الداخلية قد جرت لاختيار مرشح اجماع عشيرة بني هاني لرئاسة بلدية إربد الكبرى، الى جانب اختيار ممثلي العشيرة لعضوية المجلس البلدي، وسط منافسة بين عدد من المرشحين.
وبحسب المعطيات المتداولة، جاء اعلان تقدم حاتم بني هاني في الاصوات ليشكل نقطة التحول التي اعقبتها حالة من التوتر داخل موقع اجراء الانتخابات، قبل ان تتطور الامور الى تحطيم صناديق الاقتراع والتدخل الامني.
إعلان النتيجة يشعل الفوضى داخل المضافة
وشهدت المضافة حالة من التوتر عقب ظهور النتائج، قبل ان يقدم عدد من الحاضرين، وفقا للمعطيات المتوفرة، على اثارة الشغب وتحطيم صناديق الاقتراع، في مشهد عطل عملية الانتخابات الداخلية ودفع الجهات الامنية الى التدخل بشكل عاجل.
وفرضت الاجهزة الامنية طوقا في محيط المكان، وعملت على احتواء الموقف ومنع اتساع حالة الفوضى، قبل ان تتمكن من اعادة الهدوء الى المنطقة.
وتعد الانتخابات الداخلية التي تجريها العشائر لاختيار مرشحيها من المراحل التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية المحلية، حيث تهدف الى الوصول الى مرشح يحظى باجماع او توافق ابناء العشيرة لخوض المنافسة على رئاسة البلدية وعضوية المجلس البلدي.
توقيف متسببين والتحقيق في أحداث البارحة
وبعد السيطرة على الموقف، جرى توقيف عدد من الاشخاص الذين نسبت اليهم المشاركة في اعمال الشغب، تمهيدا للتحقيق معهم والوقوف على تفاصيل ما جرى داخل المضافة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه الساحة المحلية للاستحقاقات المتعلقة ببلدية إربد الكبرى، فيما لا تزال تداعيات ما جرى خلال الانتخابات الداخلية لعشيرة بني هاني محل متابعة، خصوصا بعد تحطيم صناديق الاقتراع والتدخل الامني الذي اعقب اعلان النتائج.
وتبقى الاجراءات التي ستتخذ بحق الموقوفين مرتبطة بنتائج التحقيقات وما يثبت من وقائع ومسؤوليات، في وقت عاد فيه الهدوء الى موقع الانتخابات بعد تدخل الاجهزة الامنية.
