تصاعدت وتيرة الاعتداءات التي ينفذها مستوطنون مسلحون في منطقة خلة الحمص جنوب الخليل، حيث حاصروا منزلين فلسطينيين بشكل مفاجئ وسط حالة من الترويع المستمر لساكني هذه المناطق النائية والمستهدفة بالاستيطان بشكل دائم.
واكد صاحب احد المنازل المستهدفة ان مجموعة من المستوطنين القادمين من بؤرة استيطانية قريبة قاموا بفكك حمايات الابواب والنوافذ وسرقتها، مستغلين غياب العائلة عن المنزل لتنفيذ مخططهم التخريبي الذي يهدف لتهجير السكان من اراضيهم.
واضاف ان المستوطنين فرضوا طوقا مشددا حول المكان ومنعوا افراد العائلة من العودة، مما يعكس مستوى التحدي الذي يمارسه هؤلاء الافراد ضد اصحاب الارض الاصليين في ظل غياب اي رادع قانوني يوقف هذه الممارسات.
مخاطر استمرار التوسع الاستيطاني في الخليل
وبين المتضررون ان منزلا اخر يعود للمواطن خيري ابو تحفه تعرض لنفس الحصار، حيث احتجز المستوطنون العائلة المكونة من خمسة افراد داخل منزلهم ومنعوهم من الخروج، مما فاقم من حدة التوتر في المنطقة.
واشار الاهالي الى ان هذه البؤرة الاستيطانية التي اقيمت حديثا على اراضيهم تشكل تهديدا وجوديا، مطالبين بضرورة التدخل السريع لحمايتهم من هذه الاعمال العدائية التي تهدف الى تفريغ الارض من سكانها الفلسطينيين بشكل قسري.
وشدد المواطنون على ان استمرار هذه الممارسات يعقد المشهد الميداني في الخليل، مؤكدين انهم سيظلون متمسكين بمنازلهم رغم التهديدات المستمرة التي يواجهونها من المستوطنين الذين يسعون للسيطرة على المزيد من الممتلكات والمساحات الزراعية.
