تصدر النائب الفرنسي جوليان اودول المشهد الاعلامي بعد تدخله المثير للجدل في قضية طرد اللاعب سيد ابو فرحي خلال مواجهة منتخب بلاده امام النمسا ضمن منافسات دوري الامم الاوروبية لكرة القدم مؤخرا.
واوضحت التقارير ان اللاعب تلقى بطاقة حمراء بعد احتفاله بهدفه عبر تحريك راية الركنية بطريقة اعتبرها الحكم محاكاة لاطلاق النار مما دفع البرلماني للمطالبة بالغاء العقوبة في خطوة اثارت استغراب المتابعين عبر المنصات.
وكشفت التغريدات التي نشرها اودول عن تبرير غريب للواقعة حيث زعم ان اللاعب كان يمارس حركة تشبه ضربة البلياردو وليس سلاحا ناريا وهو ما قوبل بموجة عارمة من السخرية والتشكيك في روايته.
انتقادات لاذعة لموقف النائب الفرنسي
واكد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ان التفسير الذي قدمه النائب لا يمت للواقع بصلة مشيرين الى ان حركة اللاعب كانت واضحة للجميع وتخالف تماما قواعد اللعبة الرياضية المتبعة في الملاعب.
واضاف مغردون ان اهتمام النائب بقضايا رياضية هامشية يثير تساؤلات حول اولوياته السياسية في الوقت الذي يواجه فيه المجتمع الفرنسي تحديات داخلية تتطلب تركيزا اكبر من قبل ممثلي الشعب في البرلمان.
وبينت ردود الافعال الغاضبة ان محاولة تسييس الموقف الرياضي وربطه بمعاداة الصهيونية لم تكن موفقة حيث طالبه ناشطون بضرورة الالتفات الى قضايا اكثر اهمية بدلا من الدفاع عن تصرفات مثيرة للجدل داخل الملاعب.
