كشفت النتائج الاولية للانتخابات التشريعية في المغرب عن تصدر حزب الاصالة والمعاصرة للمشهد السياسي بعد حصوله على 97 مقعدا في البرلمان. واظهرت الارقام الرسمية تفوق الحزب في سباق انتخابي شهد تنافسا كبيرا بين الاحزاب. وبينت المعطيات ان حزب التجمع الوطني للاحرار جاء في المرتبة الثانية بـ 66 مقعدا بينما حل حزب الاستقلال ثالثا بـ 65 مقعدا في حين تراجع حزب العدالة والتنمية للمرتبة الرابعة.
مستقبل الحكومة المغربية وتحدياتها
واكدت وزارة الداخلية ان عملية الاقتراع سارت في ظروف طبيعية بمشاركة شعبية بلغت نسبتها 38.02 بالمئة على مستوى المملكة. واضافت ان هذه الانتخابات تاتي في مرحلة مفصلية تتطلب تشكيل حكومة قادرة على ادارة الملفات الاقتصادية الكبرى. واشار مراقبون الى ان الحكومة المقبلة ستتحمل مسؤولية تنفيذ مشاريع تنموية ضخمة استعدادا لاستضافة نهائيات كاس العالم لكرة القدم وتلبية طموحات الشباب في فرص عمل حقيقية وتطوير الخدمات الاساسية.
رهانات الاقتصاد والاستقرار الاجتماعي
واوضح المحللون ان البرنامج الحكومي القادم سيركز بشكل اساسي على تحسين قطاعات الصحة والتعليم ورفع مستوى المعيشة للمواطنين. واضافوا ان التحدي الاكبر يكمن في التعامل مع مطالب جيل الشباب وتوفير فرص استثمارية تخفف من حدة الاحتقان الاجتماعي. وشدد السياسيون على ان المرحلة القادمة تقتضي توافقات واسعة بين الاحزاب لضمان استقرار العمل الحكومي وتحقيق الوعود التي تم تقديمها خلال الحملات الانتخابية الاخيرة بما يخدم المصلحة العامة للبلاد.
