سادت حالة من الذعر في مدينة مانيسا غرب تركيا صباح اليوم بعد اقدام طالب على فتح النار تجاه زملائه امام اسوار مدرسة ثانوية مما اسفر عن اصابة 11 طالبا بجروح متفاوتة الخطورة.
واكدت السلطات التركية ان الهجوم وقع في وقت مبكر من الصباح حيث استهدف الطالب زملاءه بسلاح ناري وسط ذهول الاهالي والطلاب الذين كانوا يتواجدون في محيط المدرسة المهنية والفنية بالمنطقة المستهدفة.
واوضحت التقارير الاولية ان اثنين من المصابين يعانون من حالات حرجة للغاية مما استدعى نقلهم الفوري الى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم في ظل استنفار امني وطبي كبير شهدته المدينة عقب الحادثة.
اجراءات امنية مشددة وتوقيف عائلة الطالب
وبينت التحقيقات ان قوات الشرطة تمكنت من القاء القبض على الطالب المهاجم فور وقوع الحادث كما قامت السلطات بتوقيف والديه وجده بتهمة ملكية السلاح المستخدم في ارتكاب هذه الجريمة المروعة.
وشدد وزير العدل التركي على ان امن الطلاب خط احمر ولا يمكن التغاضي عن اي تقصير او اهمال اسري ادى الى وصول السلاح بيد طالب في مقتبل العمر داخل الحرم المدرسي.
واضاف ان الجهات المختصة بدأت تحقيقا شاملا لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم وما اذا كان هناك تنمر سابق تعرض له الطالب او ظروف ادت الى هذا التصرف غير المسؤول داخل المدرسة.
تحركات حكومية عاجلة لاحتواء الازمة
وكشفت المصادر الرسمية ان نائب الرئيس التركي وجه وزيري الداخلية والتعليم بالتوجه فورا الى مانيسا لمعاينة موقع الحادث والوقوف على ملابساته والاطمئنان على اوضاع المصابين ميدانيا في ظل غضب شعبي واسع.
وتابعت الوزارة ان الحكومة ستعيد النظر في اجراءات حيازة الاسلحة النارية وتكثيف الرقابة الامنية حول المؤسسات التعليمية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الاجيال الناشئة في مختلف ارجاء البلاد.
واشار المسؤولون الى ان التحقيقات ستشمل كافة الجوانب المتعلقة بواجبات الرعاية والاشراف الاسري اضافة الى فحص دقيق لكيفية تخزين السلاح الذي استخدمه الطالب في هذا الاعتداء الذي هز الشارع التركي صباح اليوم.
