عادت العمليات التشغيلية في خط انابيب شرق غرب السعودي المعروف ب بترولاين الى مسارها الطبيعي بعد فترة توقف قصيرة اثر تعرضه لهجمات طائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية للطاقة في المملكة خلال الايام الماضية.
واكدت مصادر مطلعة ان عمليات ضخ الخام بدات بالفعل في السريان عبر الخط الاستراتيجي الذي يربط حقول المنطقة الشرقية بميناء ينبع على ساحل البحر الاحمر لضمان استمرار تدفق الامدادات الى الاسواق العالمية بشكل امن.
وبينت التحركات الميدانية ان عملية الضخ تجري حاليا بمعدلات منخفضة ومدروسة تمهيدا للعودة الى الطاقة القصوى المعتادة في اقرب وقت ممكن مع استئناف تحميل الناقلات النفطية من ميناء ينبع الحيوي بشكل تدريجي ومستقر.
اهمية خط انابيب شرق غرب في استراتيجية الطاقة
واوضحت البيانات الفنية ان هذا الخط الذي يمتد لمسافة تصل الى الف ومئتي كيلومتر يعد شريانا رئيسيا لشركة ارامكو حيث يسهل نقل كميات ضخمة من النفط الخام بعيدا عن المخاطر المحتملة في مضيق هرمز.
واضافت التقارير ان الطاقة الاستيعابية للخط تبلغ نحو سبعة ملايين برميل يوميا مما يجعله خيارا مثاليا لتامين الصادرات النفطية السعودية وضمان وصولها الى العملاء في مختلف انحاء العالم عبر البحر الاحمر بكل كفاءة.
وشدد الخبراء على ان استئناف العمل في هذا الخط يعكس قدرة المملكة على التعامل السريع مع التحديات الامنية والحفاظ على استقرار اسواق الطاقة العالمية التي تعتمد بشكل كبير على الامدادات السعودية الموثوقة والمنتظمة.
