بدأ المنتخب الوطني لكرة القدم اليوم تدريباته المكثفة في مركز اعداد النشامى، وذلك في اطار تحضيراته الفنية والبدنية لخوض مواجهتين وديتين امام منتخبي سوريا وفنزويلا، ضمن خطة الجهاز الفني لتطوير الاداء العام للفريق.
واكد الجهاز الفني ان هذه المرحلة تعد محطة مفصلية للوقوف على جاهزية اللاعبين، حيث يطمح الفريق الى تعزيز انسجامه وتطبيق الخطط التكتيكية المطلوبة قبل خوض غمار الاستحقاقات القارية المقبلة والمنافسات الرسمية التي تنتظر المنتخب.
واضاف المدير الفني بادو الزاكي ان القائمة المختارة ضمت نخبة من اللاعبين القادرين على احداث الفارق، موضحا ان ابواب المنتخب ستبقى مفتوحة امام كل من يثبت جدارته داخل المستطيل الاخضر خلال الفترة القادمة من المنافسات.
استراتيجية الجهاز الفني لتطوير المنتخب
وبين المدرب ان مواجهتي سوريا وفنزويلا ستمنح الطاقم الفني فرصة ذهبية لتقييم القدرات الفردية والجماعية، مشيرا الى ان الاختبارات الودية تهدف الى وضع الفريق تحت ضغط المباريات الحقيقية لاكتشاف نقاط القوة والعمل على معالجة الثغرات.
واوضح الزاكي ان المنافسة على مركز حراسة المرمى تظل مفتوحة للجميع، مشددا على ان المعايير الفنية والاداء في التدريبات هما الفيصل في اختيار الحارس الاساسي، مع منح الفرصة للوجوه الجديدة لاثبات وجودها في التشكيلة.
واشار الى ان الحالة الصحية للمهاجم يزن النعيمات تخضع لمتابعة طبية دقيقة، موضحا ان الجهاز الفني ينسق بشكل مستمر مع الطاقم الطبي لضمان عودة اللاعب في الوقت المناسب دون تعجل قد يؤثر على مسيرته مستقبلا.
الطريق نحو نهائيات كاس اسيا
وكشفت التحضيرات الحالية ان الهدف الاساسي هو الوصول الى اعلى درجات الجاهزية قبل نهائيات كاس اسيا، حيث يسعى المنتخب الوطني لتقديم مستويات تليق بسمعته كوصيف للنسخة السابقة والمنافسة بقوة على اللقب القاري.
واكد المسؤولون عن المنتخب ان المجموعة الثانية التي تضم اوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية تتطلب تركيزا عاليا، موضحين ان البرنامج الاعدادي يسير وفق ما هو مخطط له لضمان تحقيق نتائج ايجابية في افتتاح المشوار الاسيوي.
واختتم الفريق تدريباته الاولى بمعنويات عالية، مبينا ان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مع التزام تام بتعليمات الجهاز الفني من اجل تحقيق الاهداف المنشودة في المرحلة القادمة من الاستعدادات الدولية المرتقبة.
