نشرت المؤثرة التونسية ضحى العريبي مقاطع مصورة من زيارتها برفقة عدد من أصدقائها إلى مزار سيدة لبنان في حريصا، لتتحول الزيارة إلى حديث واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية انتقادات طالت ما ظهر في المقاطع من تصرفات وطريقة حديث داخل الموقع الديني.
انتقادات بسبب التصرفات وطريقة نطق اسم حريصا
وتركزت الانتقادات التي وجهها متابعون للعريبي وأصدقائها على ما ظهر في المقاطع من استعراض للملابس داخل المزار، إلى جانب تكرار نطق اسم «حريصا» بطريقة وصفها منتقدون بالخطأ والسخرية، معتبرين أن هذه التصرفات لا تتناسب، من وجهة نظرهم، مع طبيعة الموقع الدينية ومكانته لدى شريحة واسعة من اللبنانيين.
وتوسعت ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث دعا متابعون إلى مراعاة خصوصية المواقع الدينية والالتزام بآداب زيارتها، بينما اعتبر آخرون أن جزءا من الانتقادات التي رافقت الواقعة كان مبالغا فيه.
رئيس المزار يعلن إجراءات بحق العريبي
وفي أعقاب انتشار الجدل، نقلت قناة «LBCI» عن رئيس مزار سيدة لبنان في حريصا الأب خليل علوان تأكيده أن الحادثة ستتم متابعتها من خلال تدابير إدارية، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق العريبي.
وأوضح علوان أن ما حدث لا يمثل الصورة المعتادة لزوار المزار، لافتا إلى أن الموقع يستقبل ملايين الزوار، وقد تحدث بين فترة وأخرى حالات فردية مماثلة.
ونشرت العريبي لاحقا رسالة اعتذار عبر حسابها على «إنستغرام»، أكدت فيها احترامها للبنانيين ولجميع الاديان، ولا سيما المسيحية، موضحة أن هذه كانت زيارتها الاولى إلى حريصا، وأن ما صدر عنها لم يكن مقصودا.
