كشفت تقارير حديثة ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب امتنع عن تقديم تعهدات عسكرية صريحة لدعم الحكومة اليمنية خلال اتصالات رسمية جرت مؤخرا مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بشان تطورات الميدان. واوضحت مصادر مطلعة ان الادارة الامريكية لا تزال تدرس خياراتها بدقة في ظل انقسام واضح في اراء القادة العسكريين حول جدوى التدخل المباشر في الصراع الدائر ضد جماعة الحوثي المدعومة من طهران. واكدت تلك المصادر ان ترمب فضل التريث وعدم التسرع في اتخاذ قرار عسكري حاسم رغم الطلبات الملحقة التي قدمتها الحكومة اليمنية لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التوسع الحوثي الاخير في مناطق استراتيجية قرب مضيق باب المندب.
تحركات اوروبية لدعم الرياض
واضافت تقارير دولية ان بريطانيا وفرنسا قررتا التحرك بشكل مستقل لتقديم دعم دفاعي للسعودية في ظل التهديدات المتزايدة التي تتعرض لها منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية جراء الهجمات المتكررة بالصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة. وبين رئيس الوزراء البريطاني ان بلاده ستوفر دعما دفاعيا يتمثل في تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جوا لضمان استمرار عملياتها الدفاعية مشددا على ان هذه المهمة محددة الاهداف ولا تشمل المشاركة في اي عمليات هجومية ضد مواقع الحوثيين. واشار مسؤولون فرنسيون الى استعداد باريس للمساهمة في حماية المنشآت النفطية السعودية في ينبع وخطوط الانابيب الاستراتيجية مؤكدين ان هذا التحرك ياتي في اطار نهج دفاعي بحت يهدف الى الحفاظ على استقرار امدادات الطاقة العالمية.
ادانة دولية واسعة لهجمات الحوثيين
واكد وزراء خارجية دول مجموعة السبع في بيان مشترك رفضهم القاطع للهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية داعين الجماعة الى الوقف الفوري لكافة الاعمال العسكرية والعودة للمسار السياسي بجدية. وشدد البيان على ضرورة توقف ايران عن تزويد الحوثيين بالاسلحة والتقنيات العسكرية التي تزيد من حدة التصعيد وتقوض الامن والاستقرار في المنطقة وتهدد حركة الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية. واظهرت الاحداث الاخيرة تصعيدا خطيرا من جانب الحوثيين شمل محاولات استهداف مدن سعودية كبرى بالصواريخ الباليستية مما دفع الدفاع المدني السعودي الى تفعيل انظمة الانذار المبكر واحباط عدة هجمات في مواقع مختلفة داخل المملكة.
