كشفت شركة فولفو عن صورة تشويقية اولى لسيارة اختبارية جديدة تمهد الطريق للغة تصميم مبتكرة ستعتمدها في طرازاتها القادمة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية طموحة تهدف لاطلاق ثلاثة عشر طرازا جديدا بحلول العقد القادم.
واضافت الشركة ان هذا الكشف يكتسب اهمية خاصة كونه يسبق عام المئوية للعلامة التجارية السويدية. وبينت الشركة ان التصميم الخارجي سيحمل ملامح قوية تشمل غطاء محرك منحوت وشبكة امامية منتصبة تعزز هوية السيارة.
واكد كبير مصممي فولفو ان الهوية البصرية ستستند الى ارث العلامة العريق من خلال التركيز على شعار الحديد الشهير والشريط القطري الذي ميز سيارات الشركة عبر اجيال طويلة من التميز والابتكار في عالم الصناعة.
تحول جذري في مقصورات القيادة
واوضح المسؤولون ان القرار الاكثر اثارة للجدل يتعلق بمقصورة القيادة حيث اعترفت الشركة بانها بالغت في الاعتماد على الشاشات اللمسية. واشاروا الى ان الطرازات القادمة ستشهد عودة قوية للازرار والمفاتيح المادية التقليدية.
وبين المصممون ان فلسفة التصميم الجديدة تتبنى مبدا ان اي وظيفة تظهر على الشاشة طوال الوقت يجب ان تكون زرا ماديا ملموسا. واكدوا ان هذا التوجه يهدف لتعزيز راحة السائق وسلامته اثناء القيادة.
واشار الخبراء الى ان التحكم في وظائف مثل التكييف عبر ازرار فعلية يعد اكثر امانا من التنقل بين القوائم الرقمية. واضافوا ان هذا التغيير يعكس استجابة الشركة لمطالب العملاء الباحثين عن تجربة استخدام عملية.
التوجه العالمي نحو بساطة التحكم
وكشفت تقارير حديثة ان شركات عالمية بدات تحذو حذو فولفو في التراجع عن الشاشات العملاقة. واظهرت الدراسات ان الاعتماد المفرط على اللمس يشتت انتباه السائق ويزيد من مخاطر الحوادث على الطرقات السريعة.
وشددت الشركة على ان التوازن بين التكنولوجيا والادوات المادية هو المفتاح لمستقبل السيارات. واوضحت ان الشاشات ستظل موجودة لكنها ستستخدم فقط للمهام التي تتفوق فيها بعيدا عن الوظائف الاساسية التي تتطلب سرعة استجابة.
واختتمت فولفو اعلانها بان العودة الى الازرار ليست مجرد حنين للماضي بل هي رؤية مستقبلية تضع مصلحة السائق فوق كل اعتبار تقني. واكدت ان التصاميم القادمة ستجمع بين الاناقة السويدية والوظائف الملموسة.
