شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية منذ ساعات الفجر الاولى حملة اقتحامات واسعة نفذتها قوات الاحتلال تزامنت مع اعتداءات عنيفة شنها مستوطنون استهدفت ممتلكات المواطنين ومركباتهم ومنازلهم في عدة مناطق متفرقة ومحاصرة.
واضافت تقارير ميدانية ان العمليات العسكرية تركزت في محافظات رام الله ونابلس وطوباس حيث داهمت القوات منازل الفلسطينيين واعتقلت عددا من المواطنين بينهم مسنون في ظروف وصفت بانها تندرج تحت سياسة الضغط.
وبينت المصادر ان بلدة طمون شهدت اعتقال رجل مسن وابنته في خطوة تهدف الى اجبار نجلهما على تسليم نفسه وسط استمرار المداهمات التي طالت ايضا مدن بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور.
تضييق الخناق واغلاق الطرق في رام الله
وشددت قوات الاحتلال قبضتها العسكرية في محيط مدينتي رام الله والبيرة عبر نصب حواجز مفاجئة على المداخل الرئيسية للقرى والبلدات مما تسبب في اعاقة حركة المواطنين وخلق ازمة مرورية خانقة جدا.
واكد شهود عيان ان الحواجز العسكرية توزعت في عين سينيا وسلواد وعابود حيث اخضع الجنود المركبات لتفتيش دقيق ودققوا في بطاقات الهوية الشخصية للمواطنين ومنعوهم من الوصول الى اشغالهم في وقت مبكر.
واوضحت التقارير ان هجوما وحشيا نفذه اكثر من مئتي مستوطن بحماية الجيش استهدف بلدة المزرعة الشرقية حيث جرى تحطيم عدد من السيارات والمنازل قبل ان يتصدى الاهالي لهذا العدوان ويجبروا المعتدين على الرحيل.
اعتداءات المستوطنين وسلب الممتلكات
وكشفت مصادر محلية ان مستوطنين اقدموا على سرقة عشرات الرؤوس من الماشية في بلدة سلواد بعد اقتحامهم لمنازل المواطنين وتخريب محتوياتها تحت غطاء عسكري كامل من قبل قوات الاحتلال التي تواجدت في المكان.
واشار مراقبون الى ان وتيرة الانتهاكات في جنوب الخليل ارتفعت بعد مصادرة صهريجي مياه في قرية الكرمل لصالح مسافر يطا واحتجاز السائقين في معسكرات قريبة لمنع وصول الخدمات الاساسية للسكان الفلسطينيين.
واظهرت الاحداث الاخيرة في طولكرم ونابلس ان سياسة الاعتقالات الممنهجة تستهدف الشباب والمطاردين حيث تم اقتحام المنازل وتفتيشها بدقة واعتقال مواطنين كبار في السن كجزء من سياسة العقاب الجماعي المستمرة في الضفة.
