اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لغز تمسك حزب الله بالحكومة رغم التصعيد والاتهامات المتبادلة

لغز تمسك حزب الله بالحكومة رغم التصعيد والاتهامات المتبادلة

يواصل حزب الله شن هجمات سياسية واعلامية حادة ضد الحكومة اللبنانية برئاسة نواف سلام متهم اياها بتهديد السيادة الوطنية. ورغم هذا الضغط التصعيدي اختار الحزب عدم اسقاط الحكومة خلال جلسة الثقة البرلمانية الاخيرة.

واختار نواب الحزب الانسحاب من قاعة البرلمان بدلا من التصويت ضد الحكومة وهو ما يراه مراقبون تكتيكا سياسيا يهدف للبقاء داخل السلطة وتجنب الفراغ. واكد الحزب ان مغادرة الحكومة تخدم اهداف خصومه.

واوضح قياديون في الحزب ان البقاء ضرورة استراتيجية لقطع الطريق على مساعي العزل التي تقودها قوى خارجية. واضاف الحزب ان خروجه من الحكومة قد يفتح الباب امام سيناريوهات سياسية لا تخدم مصالحه الحالية.

دوافع البقاء وتوازنات السلطة

وبين محللون سياسيون ان تصويت الحزب ضد الحكومة لم يكن ليغير النتيجة نظرا لامتلاكها اغلبية نيابية داعمة. واشاروا الى ان الحزب يفضل الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة مع حلفائه لتجنب العزلة السياسية.

وشدد خبراء على ان الحزب لا يريد الانزلاق نحو مواجهة شاملة او معركة كسر عظم في الوقت الراهن. واكدوا ان اعتراضات الحزب تهدف في جوهرها الى تصويب الاداء الحكومي وليس اسقاط التشكيلة.

وكشفت مصادر مطلعة ان هناك تفاهما ضمنيا مع رئيس البرلمان نبيه بري على عدم اتخاذ خطوات تصعيدية مفاجئة. واضافت ان الحزب يسعى لضبط ايقاع المرحلة السياسية بما يضمن بقاء حصته داخل مؤسسات الدولة.

انقسام في القاعدة الشعبية

واظهرت ردود الفعل ان التبريرات التي قدمها الحزب لم تنجح في اقناع شريحة واسعة من جمهوره. واوضح ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي استياءهم من التناقض بين الخطاب الاعلامي الحاد والممارسة السياسية الهادئة.

واشار مراقبون الى ان الانتقادات لم تعد مقتصرة على الاوساط السياسية بل امتدت لتشمل البيئة الحاضنة للحزب. واضافوا ان هذا التحول يعكس ضغوطا داخلية متزايدة على قيادة الحزب في كيفية ادارة الملفات الحساسة.

وبينت التحليلات ان الحزب يعاني من حالة ضياع سياسي نتيجة تخليه عن الدبلوماسية المعهودة لصالح خطاب عدائي. واكدت ان التنسيق مع التيار الوطني الحر بات محكوما بالمصالح الانتخابية الضيقة بعيدا عن التحالفات الاستراتيجية السابقة.

تعليق مسيء من أردني على فيسبوك.. متى يتحول الكلام إلى جريمة أمام القضاء؟ تصعيد عسكري حاد ينهك الحوثيين في جبهات تعز ولحج البستنجي: الخطاب الملكي قدّم للعالم موقفاً أردنياً واضحاً لا يحتمل التأويل مزاد حكومي يفتح بابا للراغبين بالشراء.. 1299 عقارا و323 مركبة (رابط وفيديو) وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 إلى أرض المهمة تحدي العقوبات الاميركية.. طائرة ايرانية تحط في الصين وسط توترات متصاعدة تحذير دولي من مخاطر الذكاء الاصطناعي وخروج التكنولوجيا عن السيطرة 30 دينارا زيادة على رواتب الأردنيين.. هل تشمل راتبك ومن هم المستفيدون؟ توجه حكومي لإضافة فحص اللياقة البدنية ضمن إجراءات تجديد رخص القيادة في الأردن موعد الزيادة المقبلة لمتقاعدي الضمان.. من سيحصل عليها؟ Umniah by Beyon supports AAMUN 2026 to empower the next generation of digital and diplomatic leaders أمنية، إحدى شركات Beyon تدعم مؤتمر أكاديمية عمّان لنموذج الأمم المتحدة "AAMUN 2026" لتمكين قادة الغد رقمياً ودبلوماسياً كواليس تقليص زيارة نتنياهو الى نيويورك ومخاوف من الاحتجاجات قفزة رقمية في قطر.. غوغل كلاود تعزز تبني الذكاء الاصطناعي بمبادرات وطنية طموحة موجة هدم واسعة واعتقالات تطال مناطق متفرقة في الضفة الغربية حريق غامض يضرب سفينة شحن في مضيق هرمز واجلاء طاقمها نادي الشرطة السوري يختار الاردن وجهة لمعسكره الخارجي الاول منذ سنوات طويلة مواجهة نارية بين العراق وعمان في افتتاح كاس الخليج العربي نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية غدا الخميس.. وتفصيل جديد لأول مرة