شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة سلسلة من الاعتداءات التي نفذها مستوطنون بحق مواطنين فلسطينيين مما اسفر عن وقوع اصابات متفاوتة في الوقت الذي شنت فيه قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات مكثفة.
وكشفت طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني ان الاعتداءات طالت مواطنين في وادي الشاعر بين سلفيت واللبن الشرقية حيث تعرض احدهما للطعن بسكين والاخر لاصابة بالراس مما استدعى نقلهما الى المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم.
واكدت مصادر محلية ان قوات الاحتلال اعتقلت عددا من الفلسطينيين في بلدات عقابا وطوباس والقرى المحيطة بمدينة يطا جنوب الخليل بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها وسط اجواء من التوتر والترقب في تلك المناطق.
استنفار عسكري وتضييق ميداني
وبينت تقارير ميدانية ان المستوطنين اقدموا على قطع خطوط المياه الرئيسية في مناطق جنوب الخليل مما ادى الى حرمان مئات المواطنين من المياه في اطار سياسة التضييق المستمرة التي تتبعها سلطات الاحتلال هناك.
واضافت المصادر ان قوات الاحتلال اقتحمت بلدات علار بطولكرم وحزما بالقدس ودير دبوان برام الله حيث جابت الاليات العسكرية شوارع تلك البلدات واوقفت عددا من الشبان للتدقيق في هوياتهم واعتقلت بعضهم ميدانيا.
واوضحت صحيفة معاريف ان المؤسسة الامنية الاسرائيلية رفعت حالة التاهب العملياتي الى مستويات قصوى تزامنا مع اقتراب يوم الغفران حيث يخشى الاحتلال من تطورات ميدانية مفاجئة في ظل استمرار الحرب المفتوحة على القطاع.
رفع الجاهزية في كافة الجبهات
واشارت الصحيفة الى ان الجيش الاسرائيلي قرر زيادة اعداد الطائرات المسلحة في الاجواء خلال فترة الاعياد مع تفعيل خطط طوارئ تشمل كافة الجبهات المحيطة بما فيها الضفة الغربية ولبنان وايران وغزة.
وشددت التقارير على ان الاعتداءات الاسرائيلية لم تتوقف منذ اكتوبر الماضي حيث تشمل عمليات القتل والاعتقال وهدم المنازل وتجريف الاراضي الزراعية ومنع المزارعين من الوصول الى اراضيهم بهدف فرض واقع استيطاني جديد.
وتابعت المصادر ان وتيرة العنف في الضفة الغربية تتصاعد بشكل ملحوظ نتيجة التحريض المستمر من قبل المستوطنين الذين يستغلون غطاء قوات الاحتلال لتنفيذ اعتداءاتهم اليومية بحق المدنيين العزل وممتلكاتهم الخاصة في القرى.
