يكثف لبنان في الوقت الراهن اتصالاته السياسية والدبلوماسية المكثفة بهدف تثبيت المظلة الاممية في مناطق الجنوب مع اقتراب موعد انتهاء ولاية قوات اليونيفيل الحالية، وسط مساعي فرنسية جادة لاقناع مجلس الامن الدولي بمراجعة القرار.
واضافت المصادر المطلعة ان بيروت تحرص على الفصل التام بين المقترحات الاوروبية المتعلقة بتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وبين مستقبل الوجود الدولي، مؤكدة تمسك الدولة اللبنانية باستمرار عمل القوات الاممية حتى لو تطلب الامر تقليص حجمها.
وبينت التحركات ان هناك ارادة لبنانية واضحة للابقاء على هذه القوات كضرورة حتمية للمرحلة القادمة، خاصة وان الظروف الراهنة تتطلب وجود مراقبة دولية لضبط الاوضاع الميدانية وضمان عدم انزلاق الامور نحو مزيد من التصعيد.
اهمية الحضور الاممي في الجنوب اللبناني
واكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب فادي علامة ان الحاجة الى حضور اممي فاعل تبدو اليوم اكبر من اي وقت مضى، مشددا على ان تطبيق القرار سبعة عشر واحد يتطلب بقاء هذه القوات بشكل اساسي.
واشار علامة الى ان لبنان يتحرك بقوة في نيويورك بالتوازي مع استمرار الاتصالات المرتبطة بالجنوب والمسار التفاوضي، موضحا ان بقاء القوات الدولية يمثل ضمانة اساسية لاستقرار المنطقة في ظل التحديات الامنية والسياسية التي تواجه البلاد.
