اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

كارثة في حي الرمال: انهيار عمارة السعادة يدفن احلام النازحين تحت الانقاض

كارثة في حي الرمال: انهيار عمارة السعادة يدفن احلام النازحين تحت الانقاض

استيقظ سكان حي الرمال في مدينة غزة على وقع فاجعة مؤلمة بعد انهيار عمارة السعادة السكنية بشكل مفاجئ. ووجد عشرات المواطنين والنازحين انفسهم تحت ركام المبنى المكون من ست طوابق في وقت مبكر.

واكد شهود عيان ان اصوات تصدع الجدران كانت تنذر بالخطر منذ ايام. وبين الناجون انهم لم يجدوا بديلا للسكن سوى هذه البناية المتضررة رغم علمهم المسبق بضعف بنيتها الانشائية وقربها من الموت.

واضافت المصادر الميدانية ان حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع بشكل كبير. واوضح الدفاع المدني ان طواقمه تبذل جهودا مضنية لانتشال العالقين من تحت الانقاض وسط نقص حاد في المعدات اللازمة للتعامل مع هذه الكارثة.

رحلة البحث عن الحياة بين الركام

وتمكن عدد من العائلات من النجاة عبر فتحات صغيرة في المبنى المنهار. وشدد الناجون على انهم فقدوا كل ما يملكون من ممتلكات بسيطة تحت كتل الاسمنت التي سحقت طوابق البناية بالكامل.

وبين المواطن محمود السوطري انه كان يسكن في الطابق الخامس قبل ان يجد نفسه فجأة قريبا من الارض. وكشفت شهادته عن حجم المأساة التي يعيشها النازحون الذين يفتقرون لابسط مقومات الحياة الامنة.

واشار السكان الى انهم عادوا الى هذه المناطق بعد رحلة نزوح قسرية. واكدوا انهم اضطروا للسكن في مبان متصدعة لعدم توفر خيام او اموال تكفي لاستئجار مساكن بديلة في ظل ظروف الحرب القاسية.

تحذيرات من انهيارات قادمة في غزة

وكشف الدفاع المدني ان هناك نحو الفي مبنى مهدد بالانهيار في القطاع. واوضحت التقارير الفنية ان هذه الابنية تعرضت لغارات سابقة خلخلت اساساتها وجعلتها غير صالحة للسكن في ظل فصل الشتاء.

واكد المتحدث باسم الدفاع المدني ان الاهالي ابلغوا بخطورة البقاء في هذه المنازل. واضاف ان غياب البدائل الآمنة هو السبب الوحيد الذي يدفع العائلات للمخاطرة بحياتهم والبقاء تحت اسقف معرضة للسقوط.

وبينت الجولات الميدانية ان حالة الخوف تسيطر على سكان المباني المجاورة. واوضحت ام محمد حجازي انها قررت اخلاء منزلها المتهالك فورا مفضلة العيش في خيمة على ان تظل تحت سقف قد ينهار في اي لحظة.

من هو نائل ابو عبيد قائد لواء رفح الذي اغتالته اسرائيل قائمة اسود الرافدين تشعل حماس الجماهير قبل انطلاق كأس الخليج الحسين اربد يقلب الطاولة في الهند.. تعادل قاتل ينقذه من بداية صعبة بدوري ابطال اسيا 2 المساد يكتب: ولي العهد.. حين تتحول متابعة الملفات إلى رؤية للمستقبل طي صفحة الماضي في سوريا عبر الغاء محكمة الارهاب واستعادة الحقوق تعادل مثير للحسين اربد في مستهل مشواره بدوري ابطال اسيا 2 حرب صامتة في الضفة: كيف يقطع الاحتلال شرايين الحياة عن التجمعات الفلسطينية تحركات مصرية مكثفة لاحتواء توترات البحر الاحمر وتأمين الملاحة الدولية الفيدرالي الاميركي يرفع الفائدة مجددا.. قرار جديد يضع التضخم تحت المجهر عادل شركس محافظا للبنك المركزي لخمس سنوات جديدة الصين تقلب قواعد السيارات الحديثة.. ازرار اجبارية بجانب الشاشات اعتبارا من 2027 ازمة قميص سبتة تضع نجوم ريال مدريد في مواجهة نارية مع رابطة الدوري الاسباني فخ الموت في غزة.. انهيار المباني السكنية يلتهم احلام النازحين في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز…العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية مصطفى ياغي: لن نسمح بزج اسم «حديد الأردن» في أخبار غير صحيحة.. وسنحاسب كل جهة تسيء لسمعة الشركة منتدى حول هندسة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الأردن الإمارات والأردن.. أخوّة بدأت مع زايد والحسين وتستمر مع محمد بن زايد وعبدالله الثاني قرار الفيدرالي يطرق أبواب الأردنيين.. ماذا ينتظر أصحاب القروض؟ مخاطر الابنية المتصدعة في غزة تهدد حياة النازحين بكارثة انسانية جديدة