وصلت انثى من الحمار البري الاسيوي المهدد بالانقراض بشدة الى محمية الامير محمد بن سلمان الملكية في السعودية، قادمة من محمية الشومري التابعة للجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الاردن، للمشاركة في برامج اعادة التوطين والتكاثر.
وقطعت الانثى، البالغة من العمر 5 سنوات، مسافة 935 كيلومترا من الاردن الى السعودية، ضمن الشراكة القائمة بين الجهتين لتعزيز جهود حماية الانواع المهددة بالانقراض ودعم برامج الحفاظ عليها.
انثى اردنية لدعم التكاثر في السعودية
وانضمت الانثى الى مجموعة التكاثر الوحيدة للحمار البري الاسيوي الموجودة في السعودية، في خطوة تهدف الى بناء مجموعة تأسيسية قادرة على دعم استدامة هذا النوع وتعزيز فرص نجاح برامج اعادة توطينه مستقبلا.
ومن المنتظر ان تسهم مشاركة الانثى القادمة من محمية الشومري في دعم برامج التكاثر، تمهيدا لزيادة اعداد الحمار البري الاسيوي واعادة نشره مستقبلا في مناطق مختلفة من السعودية، وعلى نطاق اقليمي.
وتعكس عملية النقل التعاون القائم بين المؤسسات المعنية بحماية الحياة البرية في الاردن والسعودية، خصوصا في ما يتعلق بالانواع التي تواجه خطر الانقراض والحاجة الى برامج متخصصة للحفاظ عليها.
مولود بعد غياب اكثر من قرن
ويتزامن وصول الانثى الاردنية الى السعودية مع مرور 12 شهرا على ولادة اول مولود للحمار البري الاسيوي في المملكة منذ اكثر من قرن.
وتعد هذه الولادة محطة مهمة في مسار جهود حماية واعادة توطين النوع، فيما يشكل وصول الانثى الجديدة خطوة اضافية نحو تعزيز المجموعة الموجودة في السعودية ورفع فرص نجاح برامج التكاثر واعادة التوطين مستقبلا.
وياتي التعاون الاردني السعودي في هذا المجال ضمن الجهود الرامية الى حماية الكائنات المهددة بالانقراض والحفاظ على التنوع الحيوي، من خلال نقل الحيوانات بين المحميات المتخصصة وتوفير بيئات مناسبة للتكاثر واعادة الانتشار.
