كشف مدير العمليات في الهيئة المستقلة للانتخاب ناصر الحباشنة ان عدد المسجلين على منصة "جاهز" تجاوز 39 الف شخص، مشيرا الى ان اكثر من 8 الاف منهم حصلوا على شهادات رسمية بعد اجتياز المسارات التدريبية والامتحان المخصص للمنصة.
واكد الحباشنة ان الحصول على شهادة من منصة "جاهز" لا يعني تلقائيا اختيار حاملها عضوا في لجان الانتخابات، وانما يعد شرطا اساسيا للمفاضلة بين المتقدمين والانتقال الى مراحل لاحقة تشمل المقابلات والاختيار وفق المنهجيات والمرجعيات المعتمدة.
وقال الحباشنة في تصريحات لـ"المملكة"، ان منصة "جاهز" مفتوحة امام جميع الراغبين بالمشاركة في ادارة العمليات الانتخابية من مختلف الفئات والجهات، ولا يوجد سقف محدد لعدد المسجلين فيها.
ما الهدف من منصة "جاهز"؟
واوضح ان الهدف الاساسي من المنصة يتمثل في بناء قاعدة بيانات للعاملين في العملية الانتخابية، الى جانب تعزيز المعرفة لدى المسجلين وتاهيلهم من خلال مسارات تدريبية متخصصة تنتهي بامتحان مخصص.
واشار الى ان اي عملية انتخابية، سواء كانت بلدية او نيابية او انتخابات غرف الصناعة والتجارة، تحتاج الى كوادر تمتلك حدا ادنى من المعرفة باجراءات العملية الانتخابية واسس ادارتها.
وبين ان اجتياز الامتحان والحصول على الشهادة يشكلان اساسا معرفيا مهما، كما يعد اجتياز الامتحان شرطا للانتقال الى مرحلة المقابلة والمفاضلة بين المتقدمين، دون ان يشكل ذلك ضمانا للاختيار ضمن اللجان الانتخابية.
استعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة
وفيما يتعلق بالانتخابات البلدية المقبلة، قال الحباشنة ان اعداد الكوادر المطلوبة ستكون كبيرة، وستتوزع على مستويات مختلفة تشمل اللجان الانتخابية الرئيسة والكوادر المساندة ولجان الاقتراع والفرز.
واضاف ان تحديد العدد النهائي للكوادر المطلوبة يرتبط بعدد مراكز الاقتراع والفرز التي سيتم تحديدها لاحقا.
واشار الى ان اللجان التي تم تشكيلها لانتخابات غرف الصناعة والتجارة ضمت اشخاصا ممن اجتازوا الامتحان او حصلوا على شهادة من منصة "جاهز"، موضحا ان الهيئة مستمرة في استقطاب وتاهيل الكوادر اللازمة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
واكد ان استمرار فتح باب التسجيل دون سقف عددي ياتي في ظل الحاجة المتواصلة الى كوادر مؤهلة مع تتابع الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، على ان يتم اختيار العاملين وفقا للمفاضلة والاسس المعتمدة لدى الهيئة المستقلة للانتخاب.
