في تفاصيل موجعة تختصر حجم الفاجعة، عُثر في جيب الشاب المكلف محمد يحيى المراعية الحويطات، الذي توفي اليوم الاحد متاثرا باصابته في حادث حافلة مكلفي خدمة العلم على الطريق الصحراوي، على بطاقة دعوة لحضور حفل تخرجه، الذي كان مقررا الاحتفال به يوم الثلاثاء الموافق 15 ايلول.
وكان محمد ينتظر موعد تخرجه، فيما كانت اسرته تستعد لفرحة طال انتظارها، الا ان الاصابة التي تعرض لها في حادث التصادم المروع الخميس الماضي حالت دون وصوله الى ذلك اليوم، ليرحل قبل يومين فقط من الحفل الذي كان من المفترض ان يجمعه بعائلته ورفاقه.
وبوفاة المراعية، ارتفعت حصيلة وفيات فاجعة حافلة مكلفي خدمة العلم على الطريق الصحراوي الى 7 وفيات، بعد ان كان من بين المصابين في حادث التصادم الذي وقع اثناء رحلة عودتهم الى منازل ذويهم في جنوب المملكة.
دعوة تخرج تحولت الى ذكرى موجعة
وكانت الحافلة المدنية تقل عددا من مكلفي خدمة العلم اثناء عودتهم الى اماكن سكنهم، عندما تعرضت لحادث تصادم مع مركبة شحن، ما ادى الى وقوع عدد من الوفيات والاصابات.
وبينما كانت بطاقة دعوة التخرج التي عثر عليها في جيب محمد تحمل موعد فرحة كانت اسرته تنتظرها، تحولت الايام الفاصلة عن ذلك الموعد الى ذكرى موجعة، بعد ان توفي الشاب قبل يومين فقط من الحفل الذي كان من المقرر ان يحتفل خلاله بتخرجه.
والتحق محمد المراعية برفاقه الذين قضوا في الحادث، بعد ان فارق الحياة متاثرا باصابته التي تعرض لها خلال التصادم.
تفاصيل حادث حافلة مكلفي خدمة العلم
وكان الحادث قد وقع مساء الخميس الماضي، حيث صرح الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي، بانه في تمام الساعة الثالثة والربع من بعد ظهر الخميس، تعرضت احدى الحافلات المدنية التي كانت تقل عددا من المكلفين بخدمة العلم، اثناء عودتهم الى اماكن سكنهم في جنوب المملكة، لحادث تصادم مع مركبة اخرى.
واوضح الناطق الرسمي ان الحادث اسفر في بدايته عن وفاة 4 من المكلفين بخدمة العلم واصابة 18 اخرين، كما اسفر عن وفاة سائق الحافلة، قبل ان ترتفع حصيلة الوفيات لاحقا الى 7.
واضاف انه جرى اخلاء المصابين ونقلهم الى مستشفى الامير علي العسكري ومستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الطفيلة الحكومي، حيث خضعوا للرعاية الطبية اللازمة والاشراف المباشر من الكوادر الطبية المختصة.
واكد الناطق الرسمي ان الجهات المختصة في القوات المسلحة باشرت الاجراءات اللازمة للتحقيق في الحادث والوقوف على اسبابه وملابساته، واتخاذ الاجراءات المتبعة وفقا للقوانين والتعليمات المعمول بها.
