اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

وداع مؤجل لسنوات.. غزة تستعيد رفات اكثر من 100 شهيد من تحت الركام

وداع مؤجل لسنوات.. غزة تستعيد رفات اكثر من 100 شهيد من تحت الركام

شهد حي الزيتون شرقي مدينة غزة لحظات انسانية قاسية حيث ودع الاهالي رفات اكثر من 100 شهيد بينهم اطفال بعد سنوات من بقائهم تحت انقاض المنازل التي دمرتها الغارات العسكرية الاسرائيلية المتواصلة.

وتمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال الجثامين بعد عمليات بحث مضنية استمرت اياما طويلة لتضع حدا لانتظار ثقيل عاشته العائلات المكلومة التي ظلت تبحث عن اثر لاحبائها المفقودين منذ فترة طويلة وسط الدمار.

واوضحت العائلات ان هذه اللحظة رغم مرارتها تعد فرصة اخيرة لالقاء نظرة الوداع على من غابوا عنهم طويلا حيث تحول الركام الذي كان شاهدا على الفقد الى محطة اخيرة لدفن الضحايا وتكريمهم.

مشاهد الوداع وقسوة الانتظار

واكدت المشاهد الميدانية حجم المعاناة حيث وقفت الامهات والاباء امام رفات ابنائهم بعد سنوات من الجهل بمصيرهم لتبدأ مراسم دفن مؤجلة فرضتها ظروف الحرب القاسية التي حرمت الكثيرين من حقهم في الوداع.

وبينت الصور المتداولة مدى تأثير هذه اللحظات على الاهالي الذين استعادوا بقايا ذويهم في مشهد يختصر وجع غزة المستمر حيث تحولت بقايا الجثامين الى رمز لصمود العائلات التي لم تفقد الامل في العثور عليهم.

وشدد ناشطون وصحفيون على ان هذه الجنازات ليست مجرد مراسم عادية بل هي توثيق لجريمة مستمرة مؤكدين ان رائحة الموت لا تزال تحلق في شوارع القطاع مع استمرار انتشال جثامين الضحايا من تحت الركام.

تداعيات الحرب على العائلات

وكشفت التفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي عن حجم الصدمة التي يعيشها الفلسطينيون حيث وصف البعض ما يحدث بانه قهر مؤجل منذ اعوام متسائلين عن حجم الالم الذي يعتصر قلوب الاباء عند العثور على رفات اطفالهم.

واضاف الصحفيون ان مراسم الوداع تضمنت نظرات اخيرة على اجساد فقدت ملامحها بفعل الزمن والدمار مما يعكس القسوة التي يتعرض لها سكان غزة الذين يودعون احباءهم يوميا بالدموع والزهور في ظل استمرار الحرب.

واظهرت التقارير ان اكثر من الف يوم مرت على الفراق قبل ان تصل العائلات الى لحظة الدفن الاخيرة وهو ما يعكس جانبا من المعاناة التي لا تقتصر على الفقد بل تمتد لسنوات من الانتظار المجهول.

مخططات التهجير القسري لغزة تثير جدلا واسعا وتصعيد متواصل في القدس الأردن.. ارتفاع جديد على درجات الحرارة وهذه المناطق الأكثر حرارة وفيات يوم الأحد 6-9-2026 في الأردن رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ الضمان.. 3 آلاف متقاعد كل شهر عشرات التخصصات.. وظائف بالقطاع العام تفتح الباب أمام الأردنيين مفاجأة في سوق الهواتف بالأردن.. زيادات كبيرة وصلت إلى 94% مأساة في الزرقاء.. وفاة 3 اشقاء بحريق شقة وإصابة والديهم صدام دبلوماسي بين لندن وتل ابيب بسبب شهادات مروعة من داخل قطاع غزة الحج 2027.. شرط العمر والمبلغ المطلوب وفئات ممنوعة من التسجيل الكشف عن سبب فاجعة الزرقاء.. ما الذي أشعل النار داخل غرفة الاطفال؟ وداع مؤجل لسنوات.. غزة تستعيد رفات اكثر من 100 شهيد من تحت الركام ثورة انثوية في حلبات الكيك بوكسينغ الاردنية تعلن ميلاد جيل بطلات جديد تحذير إسرائيلي غير مسبوق يشمل الأردن ومصر وقطر الكشف عن هوية أطفال الزرقاء الثلاثة الراحلين.. (أسماء) تحدي رياضي عالمي في قلب العاصمة: ماراثون عمان يستعد لانطلاقته الكبرى البستنجي: منظومة الاستثمار بحاجة إلى إعادة تقييم والبيروقراطية تضعف قدرة الأردن على المنافسة البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني حول "الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال" مأساة غزة.. النازحون يبيعون مقتنياتهم الشخصية لمواجهة شبح الجوع القاتل معالي سلامه حماد طلب ومعالي محمد الخلايله أعطى.. آل السلامات وآل صلاح نسايب ( صور)