بدات شركة اوبن اي اي مرحلة استراتيجية جديدة عبر توسيع نطاق خدماتها الاعلانية لتشمل اسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا بما في ذلك مصر. وتاتي هذه الخطوة لتعزيز نموذج اعمال المنصة المعتمد على تنويع مصادر الدخل.
واكدت الشركة ان هذه التوسعات تغطي اكثر من اربعين دولة حول العالم. واوضحت ان عشرات الالاف من المعلنين يشاركون بالفعل في هذه المنظومة التي حققت ايرادات ضخمة في فترة قياسية بعد اطلاقها التجريبي الاول.
وبينت الشركة ان الهدف من هذا التوسع هو ضمان استدامة تقديم النسخة المجانية للمستخدمين. واضافت ان الاعلانات ستكون وسيلة فعالة لدعم البنية التحتية المتطورة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة بكفاءة عالية ومستمرة.
لماذا تقتحم الاعلانات عالم الذكاء الاصطناعي؟
وكشفت الشركة ان الاعلانات تختلف جذريا عن محركات البحث التقليدية. واوضحت ان النظام يستغل سياق المحادثة الحالية لتقديم محتوى ذي صلة. وشددت على ان هذه التجربة تمنح المعلنين فرصة الوصول للمستخدمين اثناء اتخاذ قرارات الشراء.
واكدت ان الاعلانات تظهر بشكل منفصل تماما عن الردود النصية للنموذج. واضافت ان المعلنين لا يملكون اي صلاحية للتدخل في ترتيب الاجابات او التاثير على جودة المعلومات التي يقدمها شات جي بي تي للمستخدمين.
واشارت الشركة الى ان هذه الميزات تستهدف مستخدمي الخطط المجانية بشكل اساسي. وبينت ان المشتركين في الخطط المدفوعة مثل بلس والمحترفين سيظلون خارج نطاق التجربة الاعلانية وفقا للسياسات المعتمدة والمعلنة لجميع المستخدمين عالميا.
مصر في قلب خارطة الانتشار الجديدة
وتعتبر مصر من الاسواق المحورية في هذه التوسعة الجديدة. واضافت الشركة ان القائمة تشمل ايضا دولا مثل البحرين والعراق والاردن والكويت ولبنان والمغرب وعمان وقطر وتونس لتعزيز تواجدها في المنطقة العربية.
واكدت ان دخول السوق المصرية يفتح افاقا واسعة للعلامات التجارية المحلية. واوضحت ان الشركات الان قادرة على استهداف جمهور يستخدم الذكاء الاصطناعي ليس فقط للبحث بل لتحليل البيانات والمقارنة بين المنتجات والخدمات المختلفة.
وتابعت ان المعلنين يمكنهم ادارة حملاتهم ذاتيا عبر مدير الاعلانات الخاص بالمنصة. واضافت ان هذه الاداة تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول الى قاعدة مستخدمين ضخمة دون الحاجة الى وسطاء او فرق مبيعات مباشرة.
خصوصية المستخدم هي الاولوية القصوى
وكشفت الشركة ان بيانات المحادثات الخاصة تظل محمية تماما. وشددت على ان المعلنين لا يحصلون على سجلات المستخدمين او الذاكرة الشخصية. واضافت ان المستخدم يمتلك خيارات واسعة للتحكم في اعدادات تخصيص الاعلانات الشخصية.
وبينت ان التحدي القادم يتمثل في موازنة الشفافية مع تجربة المستخدم. واكدت ان توسع المنصة في العالم العربي سيعتمد على مدى قدرة النظام على تقديم اعلانات دقيقة مع الحفاظ على خصوصية البيانات الحساسة.
واضافت ان المنافسة ستشتد بين المنصات الرقمية التقليدية وشات جي بي تي. وشددت على ان المرحلة المقبلة ستكشف عن مدى تقبل المعلنين لهذا النموذج الجديد في جذب المستهلكين خلال رحلة البحث عن المعلومات.
