تحتضن العاصمة الروسية موسكو فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين من معرض الكتاب الدولي، حيث يفتح مجمع غوستيني دفور ابوابه لاستقبال عشاق القراءة من مختلف انحاء العالم، وسط حضور بارز لدور النشر والمؤلفين.
واوضحت اللجنة المنظمة ان المعرض يمتد على مدار عدة ايام، ليقدم برنامجا ثقافيا حافلا يضم مئات الندوات واللقاءات الفكرية، التي تهدف الى تعزيز التواصل بين الكتاب والقراء وعرض احدث الاصدارات الادبية العالمية.
وكشفت ادارة المعرض عن مشاركة دولية واسعة، حيث تحل الصين ضيف شرف في هذه النسخة، لتقدم باقة متنوعة من الفنون والاداب والترجمات، وسط اهتمام كبير بتبادل الخبرات بين المبدعين من مختلف الثقافات.
حضور عربي قوي ومستقبل النشر في موسكو
وبينت الفعاليات وجودا عربيا لافتا من خلال مشاركة قطر والامارات وسلطنة عمان والسعودية، وهو ما يعكس رغبة المؤسسات الثقافية العربية في التعريف بنتاجها الادبي وفتح افاق التعاون مع دور النشر الدولية.
واضاف القائمون على الحدث ان البرنامج يشمل اكثر من خمسمئة فعالية متنوعة، تناقش مستقبل صناعة النشر في ظل التحديات المعاصرة، مع التركيز بشكل خاص على تاثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على الابداع الادبي.
واكد المشاركون ان المعرض لا يكتفي بعرض الكتب فحسب، بل يمثل منصة حوارية كبرى، تتيح للباحثين والمترجمين فرصة مناقشة قضايا الترجمة والتعاون المشترك في قطاع النشر العالمي وتطوير اساليب الوصول للقراء.
فعاليات موازية لادب الطفل في قلب المعرض
واظهرت الترتيبات اقامة الدورة الرابعة من معرض موسكو الدولي لكتب الاطفال بالتزامن مع الحدث الرئيسي، ليقدم تجربة تعليمية وترفيهية فريدة للاطفال وعائلاتهم، من خلال ورش العمل الابداعية واللقاءات مع كبار كتاب الاطفال.
وختم المنظمون بان هذه التظاهرة الثقافية تشكل ملتقى سنويا يجمع النخبة المثقفة، في مساحة ابداعية تهدف الى تعزيز الحوار الحضاري، واكتشاف المواهب الجديدة، وترسيخ قيمة الكتاب كاداة اساسية للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة.
