شهدت مدينة جدة لقاء هاما جمع ولي العهد السعودي بالسلطان هيثم بن طارق لبحث ملفات اقليمية حاسمة تهدف الى ترسيخ دعائم الامن والاستقرار في المنطقة العربية وضمان حماية المصالح الحيوية للدول وشعوبها.
واكد الجانبان خلال المباحثات المكثفة على ضرورة تنسيق المواقف السياسية للوصول الى تفاهمات مشتركة تسهم في تهدئة الاوضاع المتوترة ودعم الحلول الدبلوماسية التي تخدم مسارات التنمية والازدهار الاقتصادي في كافة دول الجوار.
وبين الطرفان اهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات الراهنة واستثمار كافة الفرص المتاحة لتعزيز التعاون المشترك بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين في بناء مستقبل اكثر امانا واستقرارا لجميع دول المنطقة والعالم اجمع.
افاق جديدة للتعاون الاستراتيجي بين الرياض ومسقط
واضاف المسؤولون ان اللقاء تناول سبل تطوير العلاقات الثنائية في شتى المجالات الحيوية مع التركيز على تفعيل الشراكات الاستراتيجية التي من شانها دفع عجلة التبادل التجاري وتوطيد الروابط التاريخية بين البلدين.
وكشفت النقاشات عن رغبة مشتركة في توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات اقتصادية واعدة تدعم الرؤى الوطنية للبلدين وتخلق فرصا نوعية تسهم في تعزيز النمو المستدام ورفع مستوى التنسيق في المحافل الدولية الكبرى.
واظهرت الزيارة حرص القيادتين على استمرار الحوار المباشر لضمان توافق الرؤى حول القضايا الاقليمية والدولية بما يخدم المصالح العليا للبلدين ويعزز من مكانتهما كركيزتين اساسيتين لتحقيق التوازن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
