نفى النائب محمد جميل الظهراوي بشكل قاطع ما نسب اليه من اعتداء على طبيب في مستشفى البشير، مؤكدا انه لم يعتد على الطبيب ولم يقترب منه او يلمسه، ومشددا على ان كاميرات المراقبة والشهود يمكن ان تحسم حقيقة ما جرى.
واوضح الظهراوي في منشور عبر حسابه على موقع فيسبوك، ان الحادثة شهدها عدد كبير من الاشخاص، لافتا الى وجود اكثر من مئة شخص كانوا حاضرين اثناء الواقعة، بينهم النائب سليمان السعود والطبيب الذي تحدث عنه في منشوره.
واشار الى ان مستشفى البشير يضم مئات كاميرات المراقبة، اضافة الى وجود اعداد كبيرة من العاملين في مجال الامن، معتبرا ان تسجيلات الكاميرات وشهادات الموجودين يمكن ان تظهر تفاصيل الواقعة بصورة واضحة.
الظهراوي: لم اقترب من الطبيب ولم المسه
وقال الظهراوي انه لم يكن يرغب في الخوض في تفاصيل القضية، واصفا حالته النفسية بالقول: "مع ان قلبي مطفي، ومش حابب اخوض في هذا الموضوع"، قبل ان يؤكد تمسكه بنفي الاتهام الموجه اليه.
وشدد على انه لم يعتد على الطبيب ولم يقترب منه ولم يلمسه، داعيا الى الرجوع الى الادلة المتاحة في المستشفى، وفي مقدمتها تسجيلات كاميرات المراقبة وشهادات الاشخاص الذين كانوا موجودين في المكان.
مطالب بالرجوع الى الكاميرات والشهود
واعتبر الظهراوي ان وجود عدد كبير من الشهود وكاميرات المراقبة في المستشفى يجعل من الممكن التحقق بدقة من ملابسات الواقعة وتحديد ما جرى بين الاطراف.
واكد ان كل تفاصيل الحادثة يمكن ان تظهر من خلال التسجيلات والشهود، قائلا ان هناك اكثر من مئة شخص شاهدوا ما حدث، الى جانب وجود مئات الكاميرات والعاملين في امن المستشفى.
واختتم الظهراوي منشوره بالقول: "حسبي الله ونعم الوكيل"، دون ان يتضمن المنشور تفاصيل اضافية حول الاجراءات القانونية او ما اذا كانت القضية قد احيلت الى الجهات المختصة.
وتبقى هذه الرواية تمثل موقف النائب ونفيه لما نسب اليه، فيما يمكن للجهات المختصة، في حال وجود اجراءات رسمية، تحديد ملابسات الواقعة استنادا الى الشهادات وتسجيلات كاميرات المراقبة والادلة المتاحة.
