اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تخصصات «مرفوضة» في الاردن.. لكنها تفتح ابواب الوظائف في اوروبا

تخصصات «مرفوضة» في الاردن.. لكنها تفتح ابواب الوظائف في اوروبا

قال رئيس مجلس امناء جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، د. هيثم ابو خديجة، ان ثقافة اختيار التخصص الجامعي في المجتمع الاردني لا تزال تتاثر بما وصفها بـ"ثقافة عيب"، ما يدفع بعض الطلبة الى اختيار تخصصات معينة بسبب نظرة المجتمع لها، بدلا من دراسة المجالات التي تتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل.

وبين ابو خديجة، خلال استضافته عبر برنامج "بصوتك مع عامر الرجوب" على اذاعة "عين اف ام"، ان بعض التخصصات التي تشهد حالة من التشبع في السوق الاردنية يمكن ان تكون مطلوبة بشكل كبير في اسواق العمل الخارجية، لافتا الى وجود حاجة متزايدة في القارة الاوروبية، التي وصفها بالقارة العجوز، الى كوادر في عدد من المجالات، وخاصة القطاعات الصحية.

واكد ان نجاح الطالب لا يرتبط باسم التخصص وحده، بل بمدى قناعته بما يدرسه وقدرته على تطوير نفسه والمثابرة، مشددا على ان الطالب الذي يدخل تخصصه عن قناعة ويعمل على تطوير مهاراته يمكنه الوصول الى النجاح حتى في التخصصات التي يصفها البعض بانها مشبعة.

واضاف ان الحصول على الشهادة الجامعية لم يعد كافيا وحده لدخول سوق العمل، وان امتلاك المهارات العملية والتطبيقية اصبح عنصرا اساسيا في فرص التوظيف، مشيرا الى توجه الجامعة نحو تعزيز التدريب العملي للطلبة قبل تخرجهم.

المهارات والتدريب في مقدمة اولويات الجامعة

واوضح ابو خديجة ان كليات التمريض والتغذية السريرية والعلاج الطبيعي في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة توفر تدريبا عمليا للطلبة، بهدف اكسابهم المهارات التي يحتاجونها في بيئة العمل الفعلية، الى جانب المعرفة الاكاديمية التي يحصلون عليها خلال الدراسة.

واشار الى ان الجامعة عملت كذلك على تجهيز طلبة الاعلام ببيئة تعليمية عملية، من خلال توفير استديوهات مجهزة وفق معايير متقدمة، بما يساعد الطلبة على اكتساب الخبرة قبل الانتقال الى سوق العمل.

وقال ان الجامعة تجري دراسات حول الوظائف والتخصصات المطلوبة في الاسواق الاقليمية والعالمية، بهدف مواءمة برامجها الاكاديمية مع احتياجات سوق العمل، وعدم الاكتفاء بتقديم تخصصات لا ترتبط بالطلب الفعلي على الوظائف.

واكد ان الجامعة تسعى الى زيادة اعداد كوادرها البشرية خلال السنوات المقبلة، مبينا ان عدد موظفيها يبلغ نحو 3500 موظف، فيما تستهدف مضاعفة هذا العدد بحلول عام 2030.

ابتعاث ودعم البحث العلمي والذكاء الاصطناعي

وفي ملف الابتعاث، قال ابو خديجة ان جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ابتعثت خلال السنوات الخمس الماضية اكثر من 186 دكتورا على نفقتها، فيما لا يزال نحو 40 منهم يستكملون دراسة الدكتوراه، مؤكدا اهمية وجود خطط طويلة المدى لدى الجامعات الناجحة تمتد لخمس سنوات على الاقل.

وبين ان الجامعة تعتمد معايير محددة لابتعاث الطلبة المتميزين، من بينها حصول الطالب على تقدير امتياز في درجتي البكالوريوس والماجستير، ليتم ابتعاثه لاستكمال الدكتوراه في واحدة من اقوى 200 جامعة على مستوى العالم.

واشار الى ان الجامعة تولي تخصصات الذكاء الاصطناعي اهتماما متزايدا، مبينا ان 7 من دكاترة الجامعة مبتعثون حاليا لاستكمال دراساتهم في مجالات مختلفة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، داعيا الى التوسع في ابتعاث الطلبة المتميزين الى الجامعات العالمية الكبرى.

واعتبر ابو خديجة ان الذكاء الاصطناعي سيكون سلاحا ذا حدين، في ظل الاستثمارات العالمية الكبيرة في هذا المجال، مشيرا الى ان الشركات حول العالم رصدت خلال العام الحالي مخصصات مالية للبحث العلمي في الذكاء الاصطناعي وصلت، بحسب تقديره، الى نحو تريليون ونصف دولار.

وفي مجال التوظيف، اوضح ان اوائل طلبة التمريض في جامعة العلوم التطبيقية تكون لهم الاولوية في التدريب والتعيين في مستشفى ابن الهيثم، بما يوفر مسارا عمليا للطلبة المتفوقين ويساعدهم على الانتقال الى سوق العمل.

كما تحدث عن اهمية اختيار القيادات الجامعية والخطط الادارية في تطوير المؤسسات التعليمية، معتبرا ان نجاح الجامعة يرتبط بقدرة ادارتها وقياداتها على توظيف خبراتهم في تطوير التعليم وخدمة الطلبة.

تصنيفات عالمية ترسم صورة مختلفة

وتطرق ابو خديجة الى التصنيفات العالمية للجامعات، موضحا ان هناك عددا من التصنيفات الدولية التي تقيم الجامعات وفقا لمعايير مختلفة، من ابرزها تصنيف التايمز للتعليم العالي THE، وتصنيف كيو اس QS، وتصنيف شنغهاي ARWU، الى جانب تصنيفات اخرى اقليمية وعالمية.

وبحسب البيانات التي عرضها ابو خديجة، يضم تصنيف THE نحو 2000 جامعة عالميا، فيما يشمل تصنيف QS نحو 1500 جامعة، بينما يقيم تصنيف شنغهاي نحو 2800 جامعة حول العالم، مع نشر نتائج اول 1000 جامعة على موقع التصنيف.

كما اشار الى تصنيف AppliedHE السنغافوري الخاص بالجامعات الاسيوية، والذي ادرج 7 جامعات خاصة و4 جامعات حكومية من الاردن ضمن قوائمه، الى جانب تصنيف يوني رانكس الذي يوثق اكثر من 14 الف جامعة حول العالم، فضلا عن التصنيف العربي للجامعات وتصنيف ويبوميتركس.

واوضح ان اختلاف التصنيفات يعود بشكل رئيسي الى اختلاف المنهجيات واوزان المعايير، حيث يركز بعضها بدرجة اكبر على السمعة الاكاديمية والابحاث والاستشهادات العلمية، فيما يعطي بعضها الاخر وزنا للبيئة التعليمية او النظرة الدولية او براءات الاختراع والاستدامة.

وبحسب البيانات المقدمة، يعتمد تصنيف QS على مجموعة من المعايير، من بينها السمعة الاكاديمية والاستشهادات البحثية والبيئة التعليمية والنظرة الدولية والاستدامة، فيما يركز تصنيف THE بدرجة كبيرة على البيئة التعليمية والبحث العلمي وجودة الابحاث، الى جانب الدخل من الصناعة وبراءات الاختراع والنظرة الدولية.

اما تصنيف شنغهاي ARWU فيعتمد بصورة اساسية على المؤشرات المرتبطة بالتميز البحثي والاكاديمي، ومنها الجوائز العالمية والاستشهادات العلمية والابحاث المنشورة في دوريات علمية بارزة، اضافة الى الاداء الاكاديمي للمؤسسة.

تقدم جامعة العلوم التطبيقية في التصنيفات

وفيما يتعلق بجامعة العلوم التطبيقية الخاصة، اشارت البيانات الى تقدم الجامعة خلال السنوات الثلاث الاخيرة في تصنيف QS، حيث جاءت في المرتبة 46 عربيا وضمن الفئة 851-900 عالميا عام 2025، ثم تقدمت عام 2026 الى المرتبة 38 عربيا وضمن الفئة 791-800 عالميا.

وفي تصنيف 2027، جاءت الجامعة في المرتبة 34 عربيا، والثانية بين الجامعات الخاصة في الاردن، وضمن الفئة 761-770 عالميا، بحسب البيانات الواردة في الحديث.

اما في تصنيف التايمز للتعليم العالي THE، فصنفت الجامعة عام 2025 ضمن الفئة 501-600 عالميا، قبل ان تتقدم في نسخة 2026 الى الفئة 401-500 عالميا، كما جاءت في المرتبة 27 عربيا ضمن تصنيف THE للجامعات العربية لعام 2026.

واشارت البيانات الى ان الجامعة جاءت في المرتبة 178 اسيويا في تصنيف THE لعام 2026، بعد ان كانت في المرتبة 183 اسيويا في اصدار 2025/24.

وفي تصنيف شنغهاي العالمي ARWU، صنفت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة عام 2026 في المرتبة الثانية على مستوى الجامعات الاردنية، والاولى بين الجامعات الخاصة الاردنية، وفقا للبيانات التي تم عرضها خلال اللقاء.

كما حققت الجامعة حضورا في تصنيف التخصصات الاكاديمية التابع لشنغهاي، حيث جاء تخصص الذكاء الاصطناعي ضمن الفئة 301-400 عالميا، فيما جاء تخصص الهندسة الكهربائية والالكترونية ضمن الفئة 401-500 عالميا في عام 2025.

وتعكس هذه المؤشرات، الى جانب خطط الابتعاث والتدريب والاهتمام بالبحث العلمي، توجها نحو ربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل والتطورات العالمية، خاصة في المجالات التي تشهد طلبا متزايدا مثل التخصصات الصحية والذكاء الاصطناعي، مع استمرار المنافسة بين الجامعات الاردنية على تحسين حضورها في التصنيفات الدولية.

دعم سعودي قوي لرئيس الفيفا في مواجهة الضغوط الدولية رسالة مخالفة سير على هاتفك؟ الامن العام يحذر من فخ احتيالي خطير شارع الاردن تحت الرقابة.. حملة واسعة تزيل اعتداءات ومعيقات عن الارصفة والطريق بمشاركة الامن العام والدرك جدول مواجهات كاس الاردن للسيدات يثير الحماس بانتظار صافرة البداية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق عمر مرموش يقتحم الدوري الانجليزي بقميص توتنهام في صفقة مدوية مقابر الارقام وسياسة الابتزاز.. لماذا تواصل اسرائيل احتجاز جثامين الفلسطينيين؟ عواصف وبرد تضرب بلاد الشام في عز الصيف تصعيد قانوني ضد انفانتينو بسبب ملف ادارة بطولات فيفا اصرار مزارعي غزة على حصاد العنب رغم دمار الكروم ماذا تكشف مختبرات الغذاء قبل وصول الطعام الى مائدتك؟ تخصصات «مرفوضة» في الاردن.. لكنها تفتح ابواب الوظائف في اوروبا الظهراوي ينفي الاعتداء على طبيب في البشير المناطق الأردنية المشمولة بالأمطار يومي السبت والأحد مرحلة جديدة تعيد رسم التعليم في الاردن حصار رقمي عالمي يطارد منصات التواصل لحماية الأطفال من المخاطر إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني 27 لجنة تلاحق المتسولين في الاردن.. وهذا ما يحدث لهم بعد الضبط 5765 متسولا منذ بداية العام.. ومتسولة تكشف عن مفاجاة بـ46 ألف دولار