وجه عدد من الخريجين القدامى رسالة الى اعضاء مجلس النواب، طالبوا فيها بموقف واضح وتحرك فعلي لانصافهم ووضع حد لمعاناة الاف الخريجين الذين امضوا سنوات في انتظار فرص العمل، مؤكدين ان قضيتهم لم تعد مرتبطة بمحافظة او منطقة، وانما باتت قضية وطنية تمس شرائح واسعة من المجتمع الاردني.
واكد الخريجون في رسالتهم ان معاناة البطالة والانتظار لا تقتصر على الخريج وحده، بل تمتد الى اسرته التي تحملت لسنوات طويلة اثار الظروف الاقتصادية والضغوط الناتجة عن غياب فرصة العمل والاستقرار، مشددين على ان مطلبهم يتمثل في الانصاف ومعالجة اوضاع الخريجين القدامى ضمن حلول عملية وواضحة.
وقال الخريجون انهم يوجهون رسالتهم الى النواب باعتبارهم ممثلي الشعب، مطالبين اياهم بعدم الاكتفاء ببيانات التعاطف او الوعود التي لا تجد طريقها الى التنفيذ، بل اتخاذ مواقف واضحة تحت قبة البرلمان وتحويل القضية الى ملف يحظى بالمتابعة الجادة.
وشددوا على ان المطلوب ليس مجرد ظهور اعلامي او مواقف مؤقتة، وانما تحرك حقيقي يساهم في انهاء معاناة الخريجين القدامى، مؤكدين ان الاف الاسر تنتظر خطوات عملية تعيد الامل الى ابنائها بعد سنوات من الدراسة والبحث عن فرص العمل.
واشاروا الى ان القضية لا تخص محافظة بعينها او منطقة محددة، بل تمتد من شمال المملكة الى جنوبها، وتجمع خريجين واسرا من مختلف مناطق الاردن، الامر الذي يجعلها برؤيتهم قضية وطنية تستحق المعالجة بعيدا عن الحسابات المناطقية او الفئوية.
الخريجون: نريد موقفا لا وعودا
وقال الخريجون في رسالتهم انهم لا يطالبون بظلم غيرهم او الحصول على ما هو مستحيل، وانما يطالبون بانصافهم والنظر في اوضاعهم، معتبرين ان السنوات التي امضوها في انتظار فرصة العمل تستوجب وجود حلول جادة تتعامل مع واقعهم.
كما دعوا النواب الى الاستماع الى مطالبهم وتحمل مسؤولياتهم باعتبارهم ممثلين للمواطنين، مؤكدين ان موقف النائب من هذه القضية سيكون محل متابعة وتقييم من الخريجين واسرهم واهاليهم.
ولفتوا الى ان المواطن يملك حقه في اختيار من يمثله، وان الصوت الانتخابي يمثل قرارا وامانة، في اشارة الى ان مواقف النواب تجاه القضايا التي تهم المواطنين ستبقى حاضرة في ذاكرة الناخبين.
وختم الخريجون رسالتهم بالتأكيد على ان مطلبهم واحد من مختلف المحافظات، وهو انصاف الخريجين القدامى، داعين النواب الى الوقوف الى جانبهم والتحرك من اجل قضيتهم، ومؤكدين ان معاناتهم تمثل قضية الاف الاسر الاردنية.
