كشفت تقارير ميدانية عن تحركات استيطانية تستهدف مقر وكالة الاونروا في منطقة كفر عقب شمال القدس. وتتزامن هذه الخطوات مع اقتحامات متكررة لمعهد تدريب قلنديا الذي يمثل ارثا تعليميا يمتد لعقود طويلة.
واكدت مصادر محلية ان الاحتلال يسعى لاخلاء الموقع التاريخي الذي يمتد على مساحة واسعة. ويهدف المخطط الجديد الى تحويل الارض الى مجمع تعليمي اسرائيلي بديل في اطار سياسات التوسع المستمرة بالمنطقة.
واوضحت المعطيات الميدانية ان عملية الاستيلاء على مقر الاونروا تاتي ضمن استراتيجية اوسع لتغيير المعالم العمرانية. وتعتبر هذه الخطوة ضربة مباشرة للخدمات التي تقدمها المنظمة الاممية لالاف اللاجئين الفلسطينيين في تلك المنطقة.
توسع استيطاني يطال مدن الضفة
وبينت التقارير ان ما يحدث في قلنديا لا ينفصل عن المشهد العام في محافظات الضفة الغربية. وتتعرض مناطق مثل نابلس وجنين والخليل لاقتحامات يومية تستهدف الاراضي والرعاة في محاولة لفرض واقع جديد.
وشدد مراقبون على ان وتيرة الاستيطان تصاعدت بشكل لافت في الاونة الاخيرة. وتعمل هذه الممارسات على تضييق الخناق على المواطنين في قراهم وبلداتهم وسط تحذيرات من عواقب هذا التوسع المتزايد والمستمر.
واضافت التحليلات ان نمط السيطرة الاسرائيلية يهدف الى تقطيع اوصال الضفة الغربية بشكل كامل. وتستمر هذه الاعتداءات في ظل صمت دولي وغياب لاي تحرك فعلي يوقف هذا التغول الاستيطاني الذي يلتهم الاراضي الفلسطينية.
