كشفت التحركات العسكرية الاسرائيلية الاخيرة عن رغبة واضحة في فرض واقع ميداني جديد يتزامن مع ترقب عودة ترمب للبيت الابيض وتأثير ذلك على ملفات المنطقة الحساسة التي تتقاطع مع طموحات نتنياهو الشخصية.
واضافت التحليلات السياسية ان نتنياهو يسعى لاستغلال حالة الفراغ الدولي الحالية لتعزيز مكاسبه الانتخابية عبر تبني سياسات تصعيدية تضمن له استمالة القاعدة اليمينية المتطرفة داخل اسرائيل وضمان استمرار بقائه في سدة الحكم.
ابعاد الاستراتيجية الاسرائيلية الجديدة
وبينت التقارير ان التنسيق غير المعلن بين تل ابيب وبعض القوى الاقليمية يهدف الى اعادة رسم خارطة النفوذ في الشرق الاوسط بما يتماشى مع الرؤية الامريكية المتوقعة للفترة المقبلة وتجاوز العقبات الدبلوماسية.
واكد الخبراء ان نتنياهو يراهن على ورقة التصعيد العسكري كأداة ضغط قصوى لتحسين شروط التفاوض المستقبلية مع الادارة الامريكية القادمة وتجنب الضغوط التي قد تفرض عليه لاحقا فيما يخص ملفات التسوية السياسية.
