شهدت مدينة العلمين المصرية لقاء رفيع المستوى بين وفد من حركة فتح وآخر يمثل تيار الاصلاح الديمقراطي بقيادة محمد دحلان، في خطوة وصفت بانها ايجابية لترميم البيت الداخلي للحركة وانهاء حالة الانقسام القائمة.
واكد سمير المشهراوي نائب رئيس التيار ان الاجتماع جاء تتويجا لجهود مصرية حثيثة تهدف الى لم شمل الحركة، مشددا على ان المرحلة الراهنة تتطلب قرارات جريئة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتوحيد المسارات.
واوضح المشهراوي ان النقاشات تطرقت الى الاوضاع الميدانية المتوترة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مبينا ان التيار قدم رؤية متكاملة تتضمن اجراءات عملية من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات التنظيمية والسياسية العميقة.
مساعي التقارب والانتخابات الفلسطينية
وبين ان وفد فتح الذي ترأسه حسين الشيخ سيعرض هذه المقترحات على قيادة السلطة، مشيرا الى ان الحوارات الجارية لا تستهدف احدا بقدر ما تسعى لاستعادة قوة الحركة ومكانتها في الساحة السياسية الفلسطينية الوطنية.
واضاف ان التوجه نحو تحالفات انتخابية قد يكون خيارا مطروحا في المستقبل، موضحا ان الساحة الفلسطينية تشهد حراكا لافتا يتضمن مشاورات حول تشكيل قوائم موسعة تضم اطيافا سياسية متعددة لضمان تمثيل واسع وشامل.
واشار الى ان هذه التحركات تأتي في ظل استحقاقات سياسية مرتقبة، موضحا ان الهدف الاساسي يظل تعزيز البيت الداخلي لفتح ليكون قادرا على مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالقضية الفلسطينية في ظل الظروف الراهنة.
