تترقب قافلة فلسطين الدولية المكونة من نشطاء حقوقيين من عشرين دولة حول العالم الحصول على موافقة السلطات العراقية للعبور عبر معبر ابراهيم الخليل لاستكمال رحلتها الانسانية نحو الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واوضحت مصادر ميدانية ان القافلة التي انطلقت من البوسنة والهرسك تقف حاليا عند الحدود العراقية بانتظار الضوء الاخضر بعد ان قطعت مسافات طويلة عبر دول البلقان وتركيا للوصول الى هذا الموقع.
وبين المشاركون في هذه المبادرة انهم يهدفون بشكل اساسي الى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والمطالبة بوقف الحصار المطبق الذي يفرضه الاحتلال على المدنيين العزل هناك.
عقبات دولية وضغوط سياسية تعرقل المسار
وكشفت تقارير عن وجود ضغوط اسرائيلية مكثفة تهدف الى منع القافلة من الوصول الى وجهتها النهائية حيث صنفت تل ابيب هذا الحراك المدني السلمي ضمن فئة المخاطر العالية منذ انطلاقه.
واكد حسين دورماز المتحدث باسم القافلة ان جميع الوثائق القانونية مستوفاة تماما ولا يوجد اي مبرر قانوني لهذه العوائق التي تواجه النشطاء الذين يمثلون اصواتا حرة تسعى لنصرة القضية الفلسطينية عالميا.
واضاف المشاركون ان الاحتلال يخشى من اي تحرك شعبي سلمي يقترب من حدوده مؤكدين ان هذه الضغوط تكشف مدى قلق السلطات الاسرائيلية من التضامن الدولي المتصاعد مع الحقوق الفلسطينية المشروعة.
مطالب انسانية عاجلة لرفع الظلم عن الفلسطينيين
وشدد القائمون على المبادرة على ان اهدافهم واضحة وتتمثل في انهاء احتلال الضفة الغربية ووقف الهجمات المتكررة وسحب تشريعات الاعدام الجائرة ومنع مخططات التهجير القسري التي تهدد الاستقرار في المنطقة.
واشار النشطاء الى ان القافلة ليست مجرد حركة عابرة بل هي شراكة عالمية مفتوحة تستلهم مسيرتها من الجهود الدولية السابقة لكسر الحصار عن غزة وايصال صوت المظلومين الى كافة المحافل الدولية.
وختم المشاركون تأكيدهم على المضي قدما في رحلتهم رغم التحديات الحدودية معربين عن املهم في استجابة السلطات العراقية لمطالبهم الانسانية التي تهدف الى تعزيز قيم العدالة والسلام في الاراضي الفلسطينية.
