كشف شاب اردني انه خسر زواجه خلال اربعة اشهر فقط، بعدما تحول حلمه بتاسيس اسرة الى سلسلة من القضايا والخسائر المالية، محذرا الشباب من التسرع في اجراءات الزواج وعدم التدقيق في بنود عقد الزواج قبل التوقيع عليه.
وبحسب الرواية، قال الشاب انه تقدم لخطبة فتاة واستقبلته عائلتها بحفاوة، قبل ان يطلبوا منه تسريع موعد الزواج، مؤكدين له انهم "سيخففون عنه" ولن يثقلوا عليه بالمطالب، الامر الذي دفعه الى اتمام جميع ترتيبات الزواج خلال فترة قصيرة لم تتجاوز اربعة اشهر.
واوضح انه تحمل تكاليف القاعة والذهب والمهر المعجل والمؤجل وكافة مصاريف تجهيز الزواج، معتقدا انه اتخذ القرار الصحيح، قبل ان تتغير الاحداث بشكل سريع بعد ايام قليلة من بدء الحياة الزوجية.
خلافات وقضايا بعد ايام من الزواج
ووفقا لما رواه الشاب، فقد نشبت خلافات حادة بعد الاسبوع الاول من الزواج، قال انها تطورت لاحقا الى مغادرة الزوجة منزل الزوجية وبدء سلسلة من الاجراءات القانونية امام المحاكم، شملت دعاوى متعلقة بالنفقة وقضايا اخرى.
واضاف ان الخلافات تصاعدت بصورة كبيرة، وان النزاع انتقل الى القضاء، حيث وجد نفسه امام عدة قضايا خلال فترة قصيرة، الامر الذي تسبب له بخسائر مالية كبيرة، الى جانب انتهاء العلاقة الزوجية بالطلاق بعد نحو اربعة اشهر فقط من عقد القران.
واكد الشاب ان اكثر ما شكل صدمة بالنسبة له كان الحكم المتعلق بالمهر، مشيرا الى انه اضطر لدفع مبالغ مالية اضافية بسبب طريقة تدوين احد بنود عقد الزواج.
كلمة في العقد كانت محور النزاع
وبحسب روايته، فان عقد الزواج تضمن عبارة تشير الى ان "المقدم غير مقبوض"، وهو ما اعتبره السبب الرئيسي في الازمة التي واجهها لاحقا، اذ قال ان المحكمة اعتمدت ما ورد في العقد عند الفصل في المطالبة المالية.
وادعى الشاب ان ذلك ترتب عليه الزامه بدفع جزء من المهر مرة اخرى، رغم تاكيده انه كان قد دفعه سابقا، معتبرا ان عدم الانتباه الى صياغة العقد كلفه مبالغ مالية كبيرة الى جانب خسارة الزواج.
وتبقى هذه الرواية المتداولة تعبر عن وجهة نظر صاحبها، ولم يصدر اي حكم او بيان رسمي يثبت جميع التفاصيل الواردة فيها، الا انها اعادت تسليط الضوء على اهمية قراءة عقود الزواج بدقة، والتاكد من جميع البيانات والبنود قبل التوقيع عليها، مع الاحتفاظ بما يثبت عمليات الدفع والاتفاقات المالية، لتجنب اي نزاعات قانونية مستقبلية.
