اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

سياسة تكميم الافواه في القدس عبر عقوبة خدمة الجمهور القسرية

سياسة تكميم الافواه في القدس عبر عقوبة خدمة الجمهور القسرية

تستمر سلطات الاحتلال في ابتكار اساليب قمعية جديدة بحق المقدسيين لتقييد حرياتهم، حيث اصدرت المحاكم الاسرائيلية حكما يقضي بفرض عقوبة خدمة الجمهور على الناشطة المقدسية الاء الصوص بعد سنوات من الملاحقة القضائية المستمرة.

واكدت التقارير ان هذه الاجراءات تاتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف الى تضييق الخناق على سكان المدينة المقدسة لدفعهم نحو الرحيل، وتستخدم سلطات الاحتلال ذرائع واهية لتنفيذ عقوبات تعسفية بحق النشطاء والمؤثرين.

وبينت المتابعات ان الاعتقال والتحقيق الميداني والاستدعاءات المتكررة اصبحت جزءا من الحياة اليومية لشباب القدس، مما يضعهم تحت ضغط نفسي واجتماعي كبير يهدف الى لجم نشاطهم وتوثيقهم للانتهاكات التي تجري في مدينتهم.

تفاصيل العقوبة القضائية

واضافت المصادر ان الحكم الصادر بحق الاء الصوص تضمن اداء خدمة الجمهور لمدة تسعة اشهر، اضافة الى غرامة مالية باهظة، والسجن الفعلي لستة اشهر مع وقف التنفيذ بدعوى التحريض على منصات التواصل الاجتماعي.

واوضحت مصلحة السجون الاسرائيلية ان هذا النوع من العقوبات يستبدل السجن الفعلي باعمال شاقة في مؤسسات رسمية، وهو اجراء تستخدمه السلطات لتقليص اعداد المعتقلين في سجونها مع ضمان ابقاء الناشطين تحت الرقابة.

واشارت التجارب السابقة الى ان الفلسطينيين المحكومين بهذه العقوبة يضطرون للعمل في مرافق عامة مثل دور المسنين او قطاعات التنظيف، مما يعتبره الحقوقيون وسيلة لاهانة الناشطين واذلالهم ضمن بيئتهم الاجتماعية المحيطة.

تهم فضفاضة وملاحقة مستمرة

وكشفت الاء الصوص ان تهمة التحريض التي توجهها السلطات تعتبر تهمة فضفاضة للغاية، تستخدم كغطاء قانوني لتقييد حركة اي شخص لا يروق للاحتلال وتريد السلطات تنغيص حياته ومنعه من ممارسة عمله.

واكدت الناشطة انها فقدت عملها وعلاقاتها الاجتماعية نتيجة لهذا الملف الامني الذي حيك ضدها، موضحة ان هذا المسار القضائي ولد شعورا بالتوجس لدى المحيطين بها مما اثر سلبا على حياتها الشخصية والعملية.

وشددت على ان الملاحقة لم تتوقف عند المحاكم بل شملت ابعادها عن المسجد الاقصى عدة مرات، مما يجعل اي مواطن مقدسي يخشى من توثيق اي حدث او التقاط صورة خشية الاتهام بالتحريض.

تقييم قانوني للعقوبة

واوضح المحامي مدحت ديبة ان اسرائيل تعتبر الدولة الوحيدة التي تتفنن في فرض اشكال عقابية مبتكرة مثل خدمة الجمهور، مشيرا الى ان هذه العقوبات تفرض غالبا على الاشخاص الذين يصعب سجنهم فعليا.

وبين ديبة ان استخدام هذه العقوبة تصاعد بشكل ملحوظ في الاشهر الاخيرة، مؤكدا ان فرضها على قضايا تتعلق بالتعبير عن الرأي يمثل نهجا خطيرا يهدف الى قمع حرية الكلمة لدى الفلسطينيين.

واضاف ان هذا الحكم يعد قاسيا ومجحفا، خاصة ان لوائح الاتهام تستند الى تفسيرات واسعة وغير محددة قانونيا، مما يحول النشاط السلمي والاجتماعي الى جريمة تستوجب العقوبة امام المحاكم الاسرائيلية.

خفايا تراجع خصوبة الرجال وعلاقتها بنمط الحياة والملوثات البيئية عروض تمويل ميسرة لموظفي الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الزرقاء تودع أحد أبرز أعلام اللغة العربية ماكمورتي سبيرلينج بيور: هايبركار كهربائية خارقة تتحدى الجاذبية وتتفوق على عمالقة السرعة تحذيرات جديدة بشأن الشاورما.. الغذاء والدواء تحدد الوزن والمدة وتكشف العقوبات مؤشرات خطيرة.. ماذا يجري بين الأردن والعراق؟ More Than 300 Primary Health Care Professionals Trained to Strengthen Primary Health Care in Jordan شخصية كلود المتغيرة.. كيف تؤثر اللغة على قرارات الذكاء الاصطناعي؟ تدريب أكثر من 300 من كوادر الرعاية الصحية الأولية لتعزيز خدماتها في الأردن سياسة تكميم الافواه في القدس عبر عقوبة خدمة الجمهور القسرية استون مارتن تعيد احياء التاريخ عبر مجموعة تراثية حصرية في امريكا تغير مفاجئ يبدل أجواء الأردن.. موجة خاصة لعشاق الليالي المنعشة ملف خبز الحبة الكاملة تحت القبة.. سؤال نيابي يطالب الحكومة بكشف الحقيقة مرسيدس AMG CLA 45 الكهربائية تسحق الارقام القياسية وتتفوق على منافساتها الصفدي يطلق تحذيرا من عمان.. الانتهاكات الاسرائيلية تدفع نحو صراع ديني خطير الجامعة العربية: مخططات اسرائيل تهدد الوضع التاريخي في القدس استراتيجيات فعالة لشد ترهلات الجسم واستعادة الرشاقة بعيدا عن الحلول السريعة هل ارتفعت تعرفة الكهرباء؟ الكهرباء الوطنية تكشف سبب زيادة قيمة الفواتير الاتحاد يؤجل تقديم بادو الزاكي مدربا للمنتخب الوطني