كشفت شركة هينيسي التكساسية عن تحفتها الجديدة بلاك بيرد التي تعيد تعريف مفهوم الهايبركار في عالم يغرق بالتكنولوجيا الرقمية. تراهن الشركة على تجربة قيادة كلاسيكية تعتمد على ناقل حركة يدوي ومحرك سحب طبيعي قوي.
واوضحت الشركة ان السيارة الجديدة تبتعد عن سباق التسلح التقني لتركز على تفاعل السائق مع الالة. وتأتي هذه الخطوة لتلبية رغبة عشاق السيارات الذين يبحثون عن متعة القيادة النقية بعيدا عن التعقيدات الالكترونية الحديثة.
واكدت هينيسي ان تصميم بلاك بيرد يستلهم روح طائرة الاستطلاع الشهيرة التي تحمل نفس الاسم. وتهدف السيارة الى تقديم مزيج فريد بين الاداء الرياضي العالي والتصميم الخالد الذي يتجاوز مجرد ارقام السرعة التقليدية المعروفة.
محرك خارق بتكنولوجيا متطورة
وبينت الشركة ان القلب النابض للسيارة هو محرك في 8 بسعة 6.2 لتر تم تطويره بالتعاون مع شركة ايلمور الشهيرة. وينتج هذا المحرك قوة تصل الى 850 حصانا مع سقف دوران يتجاوز 9000 دورة.
اقرأ أيضا :
واضافت ان القوة تنتقل بالكامل الى العجلات الخلفية عبر ناقل حركة يدوي بست سرعات مما يضمن تحكما استثنائيا. وتساعد بنية السيارة المصنوعة من الياف الكربون في الحفاظ على وزن خفيف يقل عن 1360 كيلوجراما.
وشددت هينيسي على ان هذه المواصفات تمكن السيارة من الانطلاق من الثبات الى سرعة 100 كيلومتر في غضون 2.5 ثانية فقط. وتصل السرعة القصوى للسيارة الى 354 كيلومترا في الساعة بفضل هندستها المتطورة.
تجربة قيادة تناظرية نقية
وكشفت التقارير التقنية ان مقصورة بلاك بيرد تخلو تماما من الشاشات الرقمية والازرار المعقدة. ويعتمد السائق على مقاييس تناظرية ومفاتيح فيزيائية تمنحه شعورا بالتحكم المطلق والارتباط المباشر مع حركة السيارة في كل لحظة.
واوضحت الشركة ان الاتصال بالهواتف الذكية يتم عبر اجهزة السائق الشخصية لضمان عدم تشتيت الانتباه داخل المقصورة. وتعتبر هذه الفلسفة تحديا مباشرا لتوجهات الصناعة التي تتجه نحو دمج الشاشات الضخمة في كافة تفاصيل السيارة.
واكدت ان السيارة صممت لتكون عملية للاستخدام اليومي بفضل نظام التعليق التكيفي ومساحات التخزين المدروسة. وتستطيع بلاك بيرد قطع مسافات طويلة براحة تامة مما يميزها عن باقي سيارات الحلبات التقليدية التي تفتقر لمثل هذه المواصفات.
انتاج محدود لهواة التميز
واضافت هينيسي ان الانتاج سيقتصر على 71 وحدة فقط حول العالم بسعر يبدأ من 2.5 مليون دولار. وتم حجز معظم هذه النسخ بالفعل قبل الكشف العلني مما يعكس الطلب الكبير من قبل جامعي السيارات.
وبينت ان الرقم 71 ليس مجرد صدفة بل هو تكريم للطائرة التي استوحيت منها فكرة التصميم. ومن المتوقع ان يبدأ تسليم هذه السيارات للعملاء خلال السنوات القادمة وسط ترقب كبير من مجتمع السيارات الفاخرة.
واشارت الى ان الاسواق الخليجية تعتبر وجهة رئيسية لهذا النوع من السيارات النادرة. ومن المرجح ان نرى عددا من هذه النسخ في شوارع الامارات والسعودية ضمن مجموعات خاصة لجامعي السيارات الذين يقدرون الفن الهندسي.
